جتى عتابِي..
لم يكُن إصرَارًا عليك، بل احتِرامًا لذكرَياتٍ كُنت أُحبها لأنهَا معك.
كمَا أني لا أُرِيد أن تُغيري شيئًا..
لأنِي أسَاسًا مُتعبَة من صمتِك وكَأنِي أصِرُّ على شَيءٍ لم يعُد يعنِيكِ.
أُرِيدُ فقَط أن أُخَفِف عَن قَلبي مَا لم يَستَطِع احتِمَاله.
وفِي النهَاية لا تنتهِي العلاقة بشجَارٍ أو خَلافات.
بل تَنتهِي حينما يطُول صَمتُنا، ويُستثقَلُ حضُورُنَا، ويكبَرُ تجَاهُلنا لبَعضٍ.
فنتهَربُ، غَيرَ مُوفِين بِـ بِوعُودِنا.