ليتَ الجَميع يغِادرون لنلتـِقيٰ
و على ضَفاف الحُلمِ نَقتـُل واقِعـيٰ
ونصِوغ مننَ ريقُ النجَومُ قصِائـداً
بالضِوء تهطُل كي تِسابقُ إدمعِـيٰ
هِل ضَر هَذا الكِون نبِضُ لقائِنـا
أم أننَ هَذا الحُزنِ أدمِـن أضَـلُعيٰ؟
قلل للمَسافاتِ البعَيده بينَنـا :
أرجِو بحَـقُ ﷲ، أنَ تتوِاضعـيٰ!.
- البصره
- InscritDecember 14, 2025
Inscrivez-vous pour rejoindre la plus grande communauté de conteurs
ou