jiikook_7
هلا يـا روحُي "
كنتُ قد انسحبتُ من رواية أليثيا، لا لسببٍ مهم، سوى أن الشغف لم يكن حاضرًا حينها.
لكنني اليوم، وأنا أقرأ من جديد ما خطّته يداك، اكتشفتُ أن بعض الروايات لا تُقرأ… بل تُحَس.
وجدتُ في كلماتك أشياء لا تُقال، أشياء تلامس القلب بهدوء وتستقر فيه دون استئذان.
وفي روايتك «كنا غُرباء حينها»، وخصوصًا البارت التاسع عشر، لم أكن قارئة فحسب، كنتُ شاهدة على شعورٍ ناضج، على وجعٍ كُتب بجمال، وعلى إحساسٍ جعلني أتوقف طويلًا.
هناك أدمنتُ الحروف، وأدركتُ أن الغربة لم تكن بين الشخصيات فقط… بل كانت في داخلي قبل أن أقرأ