karamharby

تظن أنك قد نسيت لما مضى، ثم تزورك الذكريات فتسحق ما نسيت وتعيدك حيث ما كنت أول الامر. 

Mera006

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

karamharby

@Mera006  استغفر الله العظيم واتوب اليه 
Reply

karamharby

أجاهد نفسي  ساعة يحضرني الحنين، ولا طاقة لي في صدِّ أمواجه فيغرقني  ويسحبني الى أعماق الماضي البعيد ليُذكِّرني بما  أحاول الفرار منه.
          _كرم محمد حربي

karamharby

@user01864002  
            مساء الخير 
             واتباد ليس كما كان 
             لا يشجع 
Reply

user01864002

@ karamharby  صباحك ورد وياسمين استاذ كرم فين هذه الغيبه الطويله 
Reply

karamharby

هل انتهى عصر الواتباد 
          واصبح منصة فارغة لا تهتم الا بما لايليق بالأدب وصناعته وكل توجهاتها نحو المحرمات فقط 
          أم أن الأعضاء هم من يجعلون ذلك واقعا؟ 
          

karamharby

@gdjfdad  
            الاحباط هو السبب 
Reply

elmagec0

@karamharby  
            للاسف انتهى عصره
Reply

Mai_Meliha

أيتها الأرواح التي أرهقها الفتور،
          أيها الكُتّاب الذين نامت أحلامهم بين دفاتر مُهملة…
          آن أوان اليقظة!
          
          هذه ليست مجرّد مسابقة، بل رحلة إنقاذ للشغف،
          ندعوكم فيها لتنهضوا من رماد الركود،
          وتعيدوا للحرف بريقه، وللكلمة سلطانها.
          
            ♠ المبدأ بسيط:
          لسنا هنا لنقارن، ولا لنتسابق…
          بل لنُكمل ما بدأناه،
          ولنحتفل!
          
          https://www.wattpad.com/story/357786322
          
          إنها فرصتك الآن لتستعيد نفسك، لتُحيي روحك، وتُجدّد نبض شغفك، ولن ننسىٰ! فللفائزين في التحدي شهادات بإذن الله.
          
          وشروط الانضمام وتفاصيل الفعالية ستتعرفون عليها في الفصل الأول، والسلام عليكم وإلىٰ لقاء أقرب ^^

Mai_Meliha

أتتذكر آخر مرةٍ آلمك فيها جسدك؟
          وحين عدتَ إلىٰ منزلِك بعد يومٍ طويل، كيف كان حالُك؟ جسدٌ هزيل، ضعيف، لا يقوىٰ علىٰ النهوضِ! فكيف كُنت تُصلي آنذاك؟
          
          كالعجوزِ أو كمن أصابَه السقمُ في بدنه؛ ركوعه وسجوده بمهلٍ وهدوء! فكيف لا تحمد الله علىٰ نعمِه الواسعةِ، وصحتِك التي وهبها إليك؟
          
          فلِمَ تُصَلِّ سريعًا؟ أهكذا يكون شكرُ النعم؟
          رجلاك اللتان تقف عليهما، من أنعم بهما عليك؟ وها أنت بين يدي الله تُصلي، فهل جزاء الشكر أن تتعجل؟
          
          فما بالك بضعيف الجسد وقد أضناه المرضُ، فلم يعد يقوىٰ علىٰ الصمودِ بقدميه! وهناك آخرٌ عاجزٌ طريحُ الفراشِ!
          
          فيا عبدَ اللهِ، اتقِ الله في صلاتِك، وتمهّل فيها دون تعجّلٍ!