سلام البنات باش نشرح ليكم واحد الحاجة او لي ديمة كنةولها او نعودها هادو ماشي قصصي كاملين هاد الروايات ديال رمضان كاملين ماشي
او كون بصح شفرتها ماغاديش نحط نفس الكوفر او نفس لي حاطة الكاتبة نفس لي حاطة الكاتبة نفس لي حطيت انا مابدلت والو انا دايرة فوطوكوبي حيت كاين بنات باغين اقراو فالواتباد او حطيتها دائما فا كيكول تبارك الله عليك على القصة كنكول ماشي انا لي كاتبها راه الكاتبة ها اشنو سميتها مفهمش شون هادي لي فاهمة غلاطة او بغا تحط اللومة عليا كون بصح كنت شافراها كون بدلت كاع اسم الكاتبة ولكن لا البنات لي قدام عارفين لي القصص راه ماشي دياولي انا كنحط كيفما هو القصص
@ Widaddoda كلمة شفارة معجباتنيش من الاحسن كون مكتبتيهاش حينث كون كانت شفارة مكانتش غادي تعتادر او حتي تمسح القصة غادي تبقي حاطها في الكونط عندك كينين بززاف ديال البنات تياخد قصص ماشي ديالهم و يحطوهم علي اساس هما لكاتبنهم و متيبغيوش حذفوهم
@ Widaddoda سلام ختي راه هذا القصص لتتحط البنت حنا لكنطلبوهم ليها حينت اغلبهم تيكون في الفيس او متنعرفوش الكاتبات الاصليات ديالهم فتتدخلوا عندها باش تحطهم لينا يعني البنت ماشي كاتبة و هي تتقولها و كتحط القصة كما حطتها الكاتبة الاصلية ديالها متتحرف فيها والو فبلامنبقوا نديروا ليها تانيب الضمير القصة لوقع عليها المشكل تمسحات و هي راه مكانت قاصدا حتي شيحاجة بحسن نية حطات القصة و هذيك القضية ديال انها نسبات القصة ليها مكيناش نهائيا حينت هي شحال من مرة سوا البوسطات لتتحط او القصص تتقول بلي ماشي هي الكاتبة
مقدمه تمرد لا يروض
لم يكن ما بيننا حبًا كما يحكى عنه…
ولم يكن ما بيننا خطأ عابرا…
بل خطيئة كاملة، ارتكبناها ونحن نعلم...
أننا لن نخرج منها كما دخلنا....
لم أكن بريئة بما يكفي لأنجو،
ولم يكن هو رحيم بما يكفي ليبقيني كما أنا.
لم يكن دفئ، ولا طمأنينة، ولا تلك النهاية الهادئة التي
يعد بها العشاق بعضهم.
افترقنا…لا بدافع الكره،
بل بدافع شيء أكثر قسوة ...
رغبة خفية في أن نحطم ما تبقى فينا،
كأن النجاة لم تكن خيار منذ البداية.
كانت شيئا آخر…
شيئا يشبه الارتطام أكثر مما يشبه اللقاء،
ويشبه الغرق أكثر مما يشبه النجاة.
أنا لم أكن تلك التي تروض،
وهو… لم يكن رجل يعرف كيف يحتوي دون أن يكسر.
ثم عدنا اقتربنا…
فانكسر فينا شيء لن يلتئم كما كان،
وتبعثرنا كأننا لم نخلق يومًا لنكون كاملين.
هو لم يمسكني يومًا…بل شدني نحوه كهاوية،
وأنا… لم أقاوم، كأن السقوط فيه كان الشيء الوحيد الصادق في حياتي.
تكسرنا معًا، لا على هيئة نهاية، بل على هيئة بداية أسوأ… بداية لا تعرف الرحمة، ولا تعترف بالرجوع.
ومع ذلك بقينا....لا لأننا نجونا،
لأن بعض القلوب، حين تجرح بما يكفي…
لا تروض، بل تتحول إلى شظايا
تجرح كل ما تلمسه… حتى نفسها.
لم يكن حب كان كارثه مؤجله...
وحين وقعت لم تبقي فينا الا
تمرد لا يروض
قريباااااا ....
تم فتح باب الحجز
التسليم يوم 4/28
الروايه داخل مصر 100
خارج مصر 10 دولار
للحجز والاستفسار مع ادمن زينب محمد
01067471880
https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/