kimmira2480

مرحبا.. كيف حالكم؟

kimmira2480

فتح باب الانضمام إلى جلجلت!
          
          هل تحبين الكتابة، التصميم، النقد، التدقيق، إعداد المسابقات أو الترويج للمحتوى؟
          
          جلجلت مشروع تطوعي يسعى إلى تقديم محتوى أدبي وثقافي وفكري هادف، ونسعد بانضمام أشخاص يشاركوننا الرغبة في صناعة أثر حقيقي. 
          
          فتحنا الآن استمارة الانضمام إلى الفريق، ويمكنك اختيار الفرع الذي يناسب مهاراتك واهتماماتك.
          
           إن كنتِ ترغبين في أن تكوني جزءًا من جلجلت، فهذه فرصتك!
          
           رابط الاستمارة:
          https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSd290MrCxaTXa7otNhqsxFPpvkOXgTjxDy8pxBmVeyJ48xmuQ/viewform
          
          ننتظركِ بيننا.

1_R_H_Q_7

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ميرا حبيبي 
          
          الغلاف الجديد لدُجون الليل رائع جدًا اللهم بارك..☆!

Mai_Meliha

@1_R_H_Q_7  
            نعم إنه بالفعل كذلك!
Reply

kimmira2480

@1_R_H_Q_7  
            وعليكم السّلام ورحمة اللَّه وبركاته، هذا من ذوقكِ يا جميلة ♡♡
Reply

Pomegranate7

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حاسة أني عرفاك بس معرفش فين؟؟

kimmira2480

@M4m38j  
            يا هلا وغلا ♡♡
Reply

Pomegranate7

@kimmira2480 حتى أنا مروة من تبصرة ⁦(⁠ ⁠ꈍ⁠ᴗ⁠ꈍ⁠)⁩
Reply

kimmira2480

@M4m38j  
            نعم إنها أنا~
Reply

kajo238600

إليكم قصة تضمر من الدادادااااااان أكثر مما تظهر ﴿الأبطال توأم والقصة ليس بها رومانسية!!﴾
          
          https://www.wattpad.com/story/372740814?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=kajo238600
          
          
          مقتطفات لأجل صيد إهتمام القراء (الصراحة راحة~)
          
          
          
          سألها بصوت هادئ حاول جعله مراعياً " أتعلمين من أكون؟ " كانت هناك إنقباضة في يده التي تمسك بمعصم الأخرى المتدلية مع طرحه السؤال المترقَّب.
          
          أجابت بملل " لو كان اسمك مكتوباً على وجهك لعلمت"
           ###########
          
          " همم تابع " هممت رو بضجر.
          
          تشنجت ملامح أصلان في تيه استعاب " أُتابع؟ "
          
          " تمام فهمت أنك والدي ماذا بعد؟ "
          
          هل هي جادة؟ ما سرعة التقبّل هذه؟
          
          إعتدل أصلان في جلسته وقد ظهر على محياه تعجب كبير واقتطاب مستنكر" اقتنعتي بهذه البساطة؟ ألستي متفاجئة أو مصدومة حتى؟ "
          
          " هل يفترض أن أنهار وأنتف شعرك في نوبة غضب لترضى بأني اقتنعت؟ " قالت رافعة حاجبها له بسخرية.
           ############
          
          
          نظرت أميرة للمدخل عبر النافذة لعدة ثواني ثم إلتفتت لأصلان " أمامك دقيقتان ونصف للشرح أو سيثبتُ ما في رأسي "
          
          " ماذا في رأسك؟ " سأل أصلان بشك تسلل له بعض التوتر مجهول الأسباب تزامناً مع فكّه لحزام الأمان خاصته.
          
          " لو أخبرتك ستبكي.. تبقى دقيقتان وثلاثة عشر ثانية "
          
          " أبكي؟! "
          
          " على أكبر تقدير.. دقيقة واثنان وستون ثانية "
          
          " إنه مقر عملي! " صرخ أصلان وكأن براءته تعتمد على ذلك شاعراً براحة طفيفة بتوقف عد أميرة التنازلي الأشبه بقنبلة موقوته ستفجّره.
          
          رمشت أميرة مرتين على انفجاره " تابع " نبست مضيّقة عينيها. 
           ##############
          
          ” وكأن تلويثك للفراش وأنت في هذا السن لا يجلب الشبهات لك “ نبس لوبو بسخرية مستنداً بكفيه للخلف ثم أضاف ” لعب دور طفل نموذجي على حساب كرامتك لا بأس به معك ها؟“
          
          ” طبعاً ~“ نطق كورڤو ببتسامة قط كسول وكأنه أمر بديهي ليجعّد لوبو ملامحه بإزدراء ” يالك من منعدم كبرياء “
          
          ” أنا في التاسعة لما قد أحتاج لواحد؟ “ قال وهو يرمق لوبو بتعابير بدت آسفة عليه لسبب ما.