هذه ليست حكاية عن فتاةٍ ضائعة…
بل عن كائن خرج من رماد إنسانيةٍ لفظت أنفاسها منذ زمن.
في عالمٍ لطّخته الحروب والتجارب والصراعات، لم يعد البشر سوى آلات تدمّر أكثر مما تبني…
وحين أدركوا ذلك، قرروا أن يصنعوا وحشًا أقوى منهم.
أنا تساليا…
لم أنشأ، بل صُنِعت.
لم أُخلَق، بل شُكِّلت قطعةً قطعة، على يد علماء لا يعرفون الرحمة.
منذ سن العاشرة خضعتُ لأكثر من خمسمئة تجربة:
تعديل جيني…
تشريح…
إعادة برمجة…
وطمسٌ منهجي لكل ما يُسمّى إنسانية.
في النهاية لم أعد فتاة… بل مشروعًا، منتجًا، وسلاحًا حيًا معروضًا للبيع لمن يدفع أكثر.
لكن الصفقة لم تكن كما توقعوا.
الرجل الذي اشتراني لم يكن مجرد مشترٍ…
كان أتلان—أخطر رجال المخابرات، رجل بوجهين:
في العلن، زعيم عصابة لا يجرؤ أحد على معارضته.
وفي الظل، عميل يغيّر مسار الدول بخطوة.
رجل يعيش بقوانين لا يتبعها أحد… ولا يتوقعها أحد.
شراءه لي لم يكن ضمن أوامر وظيفته…
بل خيانته الأولى لها.
ومذ أصبحتُ بين يديه، بدأت الحقيقة تتكشف…
حقيقة لا يعرفها هو، ولا أنا، ولا العالم الذي صنعني.
فأنا لست سلاحًا فقط.
أنا معادلة ناقصة، لغزٌ بلا حل، قوّة مختومة بقفل مجهول.
ومع كل خطوة نحو الماضي، ومع كل سرّ يُفتَح…
يتحوّل السؤال من ماذا أنا؟
إلى ماذا سأصبح؟
وما الذي سيحدث عندما يكتشف العالم أن السلاح الذي صنعه…
لم يُخلَق ليُطاع؟
هذه ليست حكاية عن فتاةٍ ضائعة…
بل عن كائن خرج من رماد إنسانيةٍ لفظت أنفاسها منذ زمن.
في عالمٍ لطّخته الحروب والتجارب والصراعات، لم يعد البشر سوى آلات تدمّر أكثر مما تبني…
وحين أدركوا ذلك، قرروا أن يصنعوا وحشًا أقوى منهم.
أنا تساليا…
لم أنشأ، بل صُنِعت.
لم أُخلَق، بل شُكِّلت قطعةً قطعة، على يد علماء لا يعرفون الرحمة.
منذ سن العاشرة خضعتُ لأكثر من خمسمئة تجربة:
تعديل جيني…
تشريح…
إعادة برمجة…
وطمسٌ منهجي لكل ما يُسمّى إنسانية.
في النهاية لم أعد فتاة… بل مشروعًا، منتجًا، وسلاحًا حيًا معروضًا للبيع لمن يدفع أكثر.
لكن الصفقة لم تكن كما توقعوا.
الرجل الذي اشتراني لم يكن مجرد مشترٍ…
كان أتلان—أخطر رجال المخابرات، رجل بوجهين:
في العلن، زعيم عصابة لا يجرؤ أحد على معارضته.
وفي الظل، عميل يغيّر مسار الدول بخطوة.
رجل يعيش بقوانين لا يتبعها أحد… ولا يتوقعها أحد.
شراءه لي لم يكن ضمن أوامر وظيفته…
بل خيانته الأولى لها.
ومذ أصبحتُ بين يديه، بدأت الحقيقة تتكشف…
حقيقة لا يعرفها هو، ولا أنا، ولا العالم الذي صنعني.
فأنا لست سلاحًا فقط.
أنا معادلة ناقصة، لغزٌ بلا حل، قوّة مختومة بقفل مجهول.
ومع كل خطوة نحو الماضي، ومع كل سرّ يُفتَح…
يتحوّل السؤال من ماذا أنا؟
إلى ماذا سأصبح؟
وما الذي سيحدث عندما يكتشف العالم أن السلاح الذي صنعه…
لم يُخلَق ليُطاع؟
لم يكن الموت يومًا بهذه الفظاعة… ولا بهذا المنطق.
لقد استنفد البشر كل فرص النجاة. أثبتوا، بلا تردد، أنهم أكثر المخلوقات استحقاقًا للفناء؛ كائنات لوّثت الأرض حتى صارت بركة آسنة من الدم والفساد.
أما الحياة؟ فلم تعد سوى صفقة خاسرة، تُسحق فيها أرواح الأبرياء بين أنياب مجتمعات عمياء.
ومن عمق هذا الخراب… نهضت VON.
لم يولدوا وحوشًا، بل صيغوا كمنظومة للإبادة المدروسة؛ عقل وجسد وروح موجهة نحو نهاية واحدة:
أن يدفع البشر ثمن ما صنعت أيديهم.
VON لا يهاجمون بدافع الفوضى.
هم رياضيات الخراب؛ خيط خفي يشد العالم إلى حتفه دون أن يشعر.
ألفا: الدماغ البارد الذي يرى الخراب كعملية حسابية لا بد من إتمامها. كل خطوة لديه ليست قراراً… بل نتيجة.
نيفا: الساحرة الرقمية، تقلب الشبكات على أصحابها، تجعل التكنولوجيا — اختراع البشر الأكبر — سيفًا على رقابهم.
سيرا وكاي: العاصفة المزدوجة؛ النيران والسرعة، يتركان خلفهما ندوبًا على جسد المدن ورسائل لا تُفهم إلا بمعنى واحد: النهاية بدأت بالفعل.
الموت ليس ما يخشونه…
إنه الحقيقة الوحيدة التي يستحقونها.
والمدينة التي تصرخ الآن، لن تدرك هول مصيرها إلا عندما تكتشف أن فنائها لم يكن قدرًا… بل مشروع إبادة مكتملًا، صاغته أيادٍ ذاقت ظلم البشر ثم أتقنت الانتقام منه.
“ولدت بلا اسم، بلا ماضٍ، بلا إنسانية… تايا عاشت سنوات من الألم بلا رحمة، مجرد دمية تُعذب في عالم لا يعرف الرحمة. ثم جاء العام الأخير… عام من الأمان المزيف، ابتسامات تخفي سكين الغدر، والعد التنازلي نحو يومها الثامن عشر، عندما ستتحول إلى سلاح حي، أداة في يد من لا يرحم. قصة بقاء الروح وسط الجحيم، وصراع الهوية المفقودة، وغموض لا ينتهي.”
كسر الصمت
حين رأت جودي والدها فيكتور يقتل والدتها أمام عينيها، انكسر شيءٌ في داخلها إلى الأبد.
منذ تلك اللحظة، صار الصمتُ درعها الوحيد… ملجأها من عالمٍ لا يعرف سوى القسوة.
تعيش جودي في قصرٍ تحكمه زوجة الأب إلينا بسمّها الناعم، وابنتها فيفيا بغرورها القاسي، بينما يقف الأب كظلٍ من جليدٍ وسلطة.
وفي الطابق الرابع، بعيدًا عنهم جميعًا، تصنع جودي عالمها الخاص: مجسّماتٌ، وأفلامٌ، وأنمي… عالمٌ صغير يرمّم ما تبقّى من روحها.
لكنّ السكون لا يدوم.
حين يظهر كايل درافن — رجل أعمال غامض بعينين رماديتين تشتعلان حقدًا — يتغير كل شيء.
يحمل كايل ماضيًا مثقلًا بالدم، وانتقامًا لا يهدأ من فيكتور. طريقه للثأر؟ الزواج من جودي نفسها.
زواجٌ بدأ كصفقة انتقام،
لكنه سرعان ما يتحوّل إلى حربٍ بين قلبين:
صمت جودي… وبرودة كايل…
كلاهما مكسور بطريقته، وكلاهما سيتعلّم أن الألم قد يكون اللغة الوحيدة للحب.
رواية "كسر الصمت" — رحلة بين الانتقام والحب، بين الخوف والجرأة، حيث يصبح الصمت سلاحًا، والجرح بابًا نحو الحرية.
وصف رواية "بذور الجحيم"
رواية بذور الجحيم ليست مجرد قصة انتقام… بل صرخة روح خرجت من أعماق الظلمة.
هي رحلة فتاة لم تولد من رحم الحب، بل من رماد الألم، ومن قلب عائلة زرعت فيها الجحيم بدل الحنان.
ليست العدالة هنا شعارًا… بل سؤالًا معلّقًا بين الدم والدموع.
فحين يصبح الأب جلادًا، والأم وحشًا بأقنعة بشرية،
وحين تتحول الطفلة إلى سلعة، ثم إلى مقاتلة لا تعرف سوى البقاء…
فما الذي يبقى من الإنسان فيها؟
بطلة الرواية، التي تحوّلت من ضحية إلى لعنة على كل من لمسها، تمشي في عالمٍ تكرهه بقدر ما تكره نفسها.
كل خطوة تخطوها تحمل بين طيّاتها ندبة جديدة، ودمًا جديدًا، وعدالة لا تعرف الرحمة.
إنها رواية عن الظلم حين يولّد الوحوش، وعن العدالة حين تأتي متأخرة… لكنها تأتي.
تجمع بين الألم الإنساني العميق، والعنف النفسي والجسدي، والتأمل في معنى الغفران والانتقام.
"بذور الجحيم"... لأن بعض الجحيم لا يولد في النار، بل في البيوت.
مرحباً
كل أحداث قصت صرخه العوالم أحداث من وحي الخيال ليس لها علاقه بالحياه الواقعيه و ساتان كل ذلك للتسليه لا غير ليست معتقدات حقيقيه و للتسليه و الترفيه لا غير
شكراً
إلى كل من رافقني في صفحات هذه الحكاية،
أشكركم على كل لحظة قضيتموها بين السطور، على كل شعورٍ عشتموه مع أبطالي، وعلى كل نفسٍ حبستموه انتظارًا لما سيحدث.
لكن… صدّقوني، ما قرأتموه حتى الآن ليس إلا بداية الشرارة. فالأحداث القادمة ستكون أعمق، أشرس، وأجمل بكثير… أسرار ستنكشف، قوى ستتحرر، وقلوب ستخوض أعنف المعارك.
شدّوا أحزمتكم، لأن العاصفة الحقيقية لم تهب بعد.
إلى من يقرأ كلماتي الآن…
ما رأيتموه لم يكن سوى ظلال لما سيأتي. الطريق أمامكم مظلم، والعواصف تقترب، والدماء التي سالت لن تكون الأخيرة.
كل سرّ كُتم سيفتح، وكل قوة حُبست ستتحرر… والوجوه التي أحببتموها قد لا تبقى كما هي.
استعدّوا… فالفصل القادم لن يرحم أحدًا
شكراً
القادم أفضل
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.