و للمرة الثانية، أفلته!. و كأنه يتعمّد أن يصِل إلى الحدّ الفاصل بين الموت و الحياة، يجعله يتمنى الموت ليرتاح من الألم و المعناة، ثمّ يمنحه أملاً زائفًا بتركه على قيد الحياة فيتوسّم المسكين أن يبقى حيًا، ليعود مجددًا و يسلبه طعم الحياة بعد أن ذاق منها القليل، أقلّ القليل!.
"غارقٌ في النور"
الفصل| 43
عندما تغوص اليد في الكتابة، حتى لو كانت حركةً متعثرة، فإنها تكسر حاجز الخوف من الصفحة البيضاء. معرفة أن هناك من ينتظر يضفي على الكتابة معنى يتجاوز الذات، ويحوّلها من حوار داخلي إلى رسالة.
مجرد وضع القلم على السطر يخلق زخمًا، وكأن الحروف تنجذب إلى بعضها بعد أن انفصلت. فالفصول تلد بعضها الفصل الأول قد يكون الأصعب، لكنه يفتح الباب لفصل ثانٍ، ثم ثالث وكأن القصة نفسها تبدأ في جذب كاتبها نحو نهايتها.
إذا حاولتِ كتابة فصل واحد من غارق في النور فسوف تستطيعين كتابة فصل بعد آخر.♡
أهلاً بكِ
سعيدة أولاً بحبك لروايتي بهذا القدر بصراحة!
و متتنة لتعليقك هنا، و هو الشيء اللي افتقدته مؤخرًا يمكن و أبعدني عن الكتابة شوية
صدقيني أنا أحاول أرجع للكتابة أو لنفسي إن صح التعبير! لأن الكتابة هي أنا
و بالنسبة لآيزاك
الضرر الواصل للعصب البصري لا يُرجى الشفاء منه! و بالواقع مو الهدف من الرواية إنه يرتد إليه بصره! لذا للأسف على ايزاك أن يكمل ما تبقى من حياته كفيف، لا يُبصر
و لكن "لا يجب أن تكون في النور لترى، يكفي أن يكون في النّور ما تراه" هذه هي القصة بإختصار شديد
بالنسبة لي، كنت أبغى الرواية تكتسب معنى، أكثر من كوني بحط فقط نهاية سعيده
كل الحب لكم يا أعزائي، كل التقدير و الامتنان لدعمكم، و اسفه على التأخير و الانقطاع المستمر، لكني مازلت بحاول بشكل أفضل و جهد مبذول أكثر❤️❤️