اسفه على الازعاج وبعد اذن الكاتبه:
في مدينة لا تنام، حيث الأضواء تخفي أكثر مما تُظهر، قررت إيفيلين لومير أن تشتري حريتها... بعبودية رجل.
كل ما أرادته هو أن تخرج من ظل والدها، أن تملك شيئًا يخصها وحدها.
لم تتخيل أن يكون ذلك الشيء هو - عبد ياباني أبكم، ملامحه هادئة ، لكنه يخبئ عاصفة.
أوروتشي تاكومي، فتى ليل من عائلة ساقطة، باع نفسه ليبقى حيًّا، لكن صمته كان أعمق من الخضوع. حين اشترته في لحظة تحدٍّ، لم تكن تعرف أنها تشتري نهايتها ببطءٍ جميل.
بين شوارع سيول الباردة وأزقة طوكيو الغارقة بالنيون، تبدأ لعبة لا تُشبه الحب... لعبة يختلط فيها الولاء بالرغبة، والسيطرة بالهوس، والحرية بالهاوية.
ما بدأ كتمردٍ على أبٍ متسلّط، تحوّل إلى دوامة من الغواية والدمار، حيث لا أحد يعرف من يملك من.
في كل ليلة من ليالي ميريسا ، شيء داخلها يتحطم... وشيء آخر يولد من رماده.
https://www.wattpad.com/story/397128805?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=_Caio_
ابتسامةٌ مغموسة بالعشق،
وعيونٌ تلمع بكل ما يكنّه القلب،
تراها واضحةً أمامها في ملامح ذلك الوسيم
الذي كان ينظر إليها وهي تضع الصينية
التي تحمل قدح القهوة وكوب الماء البارد.
شاكسها قائلًا:
- انا مش عارف ايه اللي هبلني واتجوزت واحده مبتعرفش تعمل قهوه
إمتي هتعرفي تظبطي الوش بتاعها
اعمل ايه يا ربي قدريات وانا راضي بيها
نظرت إليه بغيظٍ حقيقي،
وجلست إلى جواره.....ضربته على كتفه وهي تقول:
- مش عاجبك إحنا لسه فيها..... دي يا دوب قرايه فاتحه تتعب نفسك ليه يا بابا وتاخد واحده مبتعرفش تعمل قهوه
أمسك كفها،
وقبّله بعشقٍ خالص ثم قال بنبرةٍ تفضح تضخّم قلبه بحبّها:
- عشان اول ما عيني وقعت عليها مشفتش غيرها.... وعشان شعرها جنني
شقاوتها خطفتني.... ومبقتش شايف نفسي غير جوه قلبها
مش عايز اشوف الدنيا لو هي مش قدامي وانا موجوده فيها
صوت فوران القهوة
أعادها فجأةً إلى تلك الحياة البائسة
التي تحياها منذ أكثر من عشرين عامًا.
أغمضت عينيها بقوة،
كأنها تُغلق على تلك الذكرى في صندوقٍ سري،
تحتفظ بها بعيدًا عن قسوة الواقع.
سكينةٌ حادة…
غُرست في قلبها منذ زمن،
وما زالت تشعر بألم الجرح،
بل…ما زال ينزف بغزاره
قالت بهمس يملأه القهر والوجع
- اديك عايش الدنيا من غير ما أكون فيها
وكملت حياتك وانت دايس على قلبي.... من غير حتى ما تفكر تبص وراك
منك لله ....مش مسمحاك
لتكملة الرواية هنا
https://facebook.com/groups/1425555671487648/#باب_رزق#فريدة_الحلواني#روايات_فريدة_الحلواني#صك_الغفران
ابتسامةٌ مغموسة بالعشق،
وعيونٌ تلمع بكل ما يكنّه القلب،
تراها واضحةً أمامها في ملامح ذلك الوسيم
الذي كان ينظر إليها وهي تضع الصينية
التي تحمل قدح القهوة وكوب الماء البارد.
شاكسها قائلًا:
- انا مش عارف ايه اللي هبلني واتجوزت واحده مبتعرفش تعمل قهوه
إمتي هتعرفي تظبطي الوش بتاعها
اعمل ايه يا ربي قدريات وانا راضي بيها
نظرت إليه بغيظٍ حقيقي،
وجلست إلى جواره.....ضربته على كتفه وهي تقول:
- مش عاجبك إحنا لسه فيها..... دي يا دوب قرايه فاتحه تتعب نفسك ليه يا بابا وتاخد واحده مبتعرفش تعمل قهوه
أمسك كفها،
وقبّله بعشقٍ خالص ثم قال بنبرةٍ تفضح تضخّم قلبه بحبّها:
- عشان اول ما عيني وقعت عليها مشفتش غيرها.... وعشان شعرها جنني
شقاوتها خطفتني.... ومبقتش شايف نفسي غير جوه قلبها
مش عايز اشوف الدنيا لو هي مش قدامي وانا موجوده فيها
صوت فوران القهوة
أعادها فجأةً إلى تلك الحياة البائسة
التي تحياها منذ أكثر من عشرين عامًا.
أغمضت عينيها بقوة،
كأنها تُغلق على تلك الذكرى في صندوقٍ سري،
تحتفظ بها بعيدًا عن قسوة الواقع.
سكينةٌ حادة…
غُرست في قلبها منذ زمن،
وما زالت تشعر بألم الجرح،
بل…ما زال ينزف بغزاره
قالت بهمس يملأه القهر والوجع
- اديك عايش الدنيا من غير ما أكون فيها
وكملت حياتك وانت دايس على قلبي.... من غير حتى ما تفكر تبص وراك
منك لله ....مش مسمحاك
لتكملة الرواية هنا
https://facebook.com/groups/1425555671487648/#باب_رزق#فريدة_الحلواني#روايات_فريدة_الحلواني#صك_الغفران
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.