تلك البقعة المتوارية في كل شخص، بقعة الصمت وإلانطواء، فراغ غامق اللون يخصّ المرء ولا يعني أحد غيره، ألجأ له عندمآ يصبح الخارج عبثياً أو غير مفهوم، كأن هناك ستارة سرية تحت تصرّفي، أشدها عند الحاجة، فأحجب العالم الخارجي عن عالمي، أشدها بسرعة وبشكل تلقائي عندما تستعصي ملأحظاتي وأفكاري علي الإنكشاف بكامل وضوحها، عندما يكون حَجْبُها هو الطريقة الوحيدة لصيانتها.
- EntrouSeptember 20, 2016
- facebook: Perfil de ÂLää_ÀMR no Facebook
Crie uma conta e junte-se a maior comunidade de histórias do mundo
ou