أنتِ خُلِقتِ للاشتعال وأنا خُلِقتُ للانتظار للوقوفِ على حافةِ الضوء
دون أن ألمسَه فأنتِ شمسٌ تحترقين ونارُ البدايات، وأنا قمرٌ باهت ورمادُ النهايات.
أخشى إن اقتربتُ أن أُطفئَ فيكِ ذلك الاشتعالَ الجميل الذي جعلكِ شمسًا وجعلني قمرًا وحيدًا.
فهل يُلامُ القمر إن أحبَّ نورًا كان أقربَ إليه من كلِّ شيء وأبعدَ من أن يكون له؟