لقد آذوكَ، فلم يخرج السُم منك، بل اتّخذكَ موطنًا.
صار يسري في صوتك، يتدلّى من حروفك ويختبئ في ملامحك
كأنّهُ أنت أو ما تبقّى منك.
تحاول أن تكون نجاةً لا غرقًا، يدًا تُربّت لا تُوجِع، وقلبًا لا يُعيد ما ذاقه لكنّك تنكسر في المنتصف، في اللحظة التي تظنّ فيها
أنّك نجوت.
جرحُك ليس جرحًا إنّهُ فمٌ مفتوح لا يكفّ عن التهام ما حوله.
وفي كلّ مرّة، أرى وجوههم فيِّ في قسوتي التي كرهتها مِنك،
في صمتي الذي يشبههم، في الأذى الذي أقسمتَ
أن لا تُورّثه .
When no matter how hard you fight it, you’re still carrying the same storm and everyone you touch still ends up getting destroyed.