الإنسان بدون قيوده الوهميةِ يضيع ، ما بين الخوف و التمنطق يقف حائرًا أيهما يختار؟ شيءٌ يصدقهُ خوفًا أن يكون حقيقة أم شيءٌ واضح ، و لما؟ لما كل هذا الضياع
لا أحد منا حر، كل مِنا مجبورٌ على الطاعة ، كل منّا يجب أن يقدم شيئًا مقابل ما يريد ، ولا بأس بفقدان الأشياء في سبيل الوصول لأشياء أفضل ، لتعوض ما فقدته لاحقًا