ذبحتُ قلبي حين قال: تماسكِي
فالوجعُ إن طالَ استحالَ يقينَا
كنتُ أظنُّ الصبرَ بابَ نجاتِنا
فإذا بهِ حبلٌ… يدرّسني الأنينَا
ما عادَ في صدري متّسعُ الأسى
حتى الأسى ضاقَ، واستأذنَ السكونَا
كلُّ الذي في الصدرِ عاشَ مُعلّقًا
حتى الأنينُ تعبَ من طرقِ الطينَا
ما عدتُ أبكي—لا شموخًا—إنما
لأنّ دمعي خانَهُ حقُّ الحنينَا
علّمتُ نفسي كيف أمشي واقفةً
لكنّها لم تتعلّم كيفَ تُنسِينَا
فوق الخراب، ابتسمتُ… ثم انطفأتْ، ولم يعد هناك شيء.