ll_none
آه صاحبَ الظلِّ الطويل، يا ذا البشرةِ السمراء،
يزداد شوقي إليك مع كلِّ ليلةٍ تمضي،
حتـىٰ أكـاد أراك حقيقةً لا خيـالًا.
وتتنامى رغبـتي في لقائـك وتأمُّـل ملامحـك التي رسمتها،
في مخـيلتي مـرارًا، وأن نقضي الوقت معًا في مرحٍ وسعادة،
نستمع إلى موسيقى تُشبه أرواحنا،
بينما تتراقص نبضاتُ قلوبنا على إيقاع وجودنا بقرب بعضنا.
أودُّ أن أكتب لك الكثير، وأن أُطيل الحديث عنك،
وأن أستمر في ذلك حتى يحين موعد لقائك.
احبُـكَ ...