ياليتني نجمـة في السماء البعيدة .
وانضـر لكل شي من بعيد بسطحية ، حُرة من كل شيءٍ على الأرض بـمثل الأهل وسلاسهم التي قيدت احلامي البسيطة، في ذالك اليل الهادئ وضجيج افكاري اتأمل عدد نجوم وأتسـاع السماء واتحدث لله عن الذي ما قادني الى حطامي، ونقطة الصفر التي اخرجني منها بمعجزة منه واحدثه بالكثير من الاشياء واختصار لوضعي .
انني تائهة.
لا أريد شي الآن سوا البُـكاء وطبطبة الرب الحنون ع جرحي ....
إ..
ياليتني نجمـة في السماء البعيدة .
وانضـر لكل شي من بعيد بسطحية ، حُرة من كل شيءٍ على الأرض بـمثل الأهل وسلاسهم التي قيدت احلامي البسيطة، في ذالك اليل الهادئ وضجيج افكاري اتأمل عدد نجوم وأتسـاع السماء واتحدث لله عن الذي ما قادني الى حطامي، ونقطة الصفر التي اخرجني منها بمعجزة منه واحدثه بالكثير من الاشياء واختصار لوضعي .
انني تائهة.
لا أريد شي الآن سوا البُـكاء وطبطبة الرب الحنون ع جرحي ....
إ..
إنني تائهة .. لا أعلم أين أنا،
أحاول أن أجمع شتاتي المتناثرة،
وألملم ما بعثرته الأيام من روحي،
لعلي أجد بين تلك الأجزاء
نفسي التي أضعتها في زحام كل شيء..
إ..
آه صاحبَ الظلِّ الطويل، يا ذا البشرةِ السمراء،
يزداد شوقي إليك مع كلِّ ليلةٍ تمضي،
حتـىٰ أكـاد أراك حقيقةً لا خيـالًا.
وتتنامى رغبـتي في لقائـك وتأمُّـل ملامحـك التي رسمتها،
في مخـيلتي مـرارًا، وأن نقضي الوقت معًا في مرحٍ وسعادة،
نستمع إلى موسيقى تُشبه أرواحنا،
بينما تتراقص نبضاتُ قلوبنا على إيقاع وجودنا بقرب بعضنا.
أودُّ أن أكتب لك الكثير، وأن أُطيل الحديث عنك،
وأن أستمر في ذلك حتى يحين موعد لقائك.
احبُـكَ ...
في هذا اليوم المميّز، الحادي عشر من نوفمبر،
تتهادى برودة الشتاء على استحياء،
فتعانق الأرواح سكونًا دافئًا،
وتوقظ فينا رغبة البدء من جديد.
ما أجمل البدايات حين تأتي في بردٍ لطيفٍ كهذا،
تذكّر أن الحياة لا تنتظر المترددين؛ امضِ بخطواتٍ واثقة،
واطمئن، فما كُتب لك سيزهر ولو تأخر،
فالفصول كلّها تمضي، لكن الأمل لا يشيخ .
2025/11/11 ..
بين الحضور والغياب
هناك علاقات لا تسير في خط مستقيم، بل تلتف حول نفسها كدوامة بطيئة تمنحك أسبابًا للبقاء كما تمنحك أسبابًا للهروب.
هي أشبه بمد وجزر عاطفي؛ كلما اقتربت شعرت بالدفء .
وكلما ابتعدت تنفست الحرية.
فتجد نفسك في منتصف الطريق، لا أنت قريب
بما يكفي ولا بعيد بما يكفي.
هو يمنحك ابتسامة تذيب جليد يومك،
وفي اللحظة نفسها يترك كلمة باردة تكسر قلبك.
تراه يشبه المطر: حين يهطل يشدك بكل جماله،
وحين ينقطع يترك فيك عطشًا مرًا.
تشعر أحيانًا أنه وطنك، وأحيانًا أخرى أنه منفى لا يُحتمل.
كأنك تسير معه على حافة جبل: ترى المنظر البهي من الأعلى
لكنك تخشى السقوط كل لحظة.
هذا التارجح ينهش الأيام، يستهلك أعصابك
يجعل كل صباح اختبارًا جديدًا: هل ستبقى اليوم أم ستهرب؟
فتكتشف أن أجمل ما فيه هو ما يؤلمك ،
وأن أقسى ما فيه هو ما يجذبك.
كأنك أسير دوامة لا تريد الخروج منها
خوفًا من الفراغ ولا تريد البقاء خوفًا من الغرق.
العلاقة التي تعطيك أسبابًا متساوية للبقاء والرحيل
لا تُنهك دفعة واحدة، بل تذيبك ببطء حتى تفقد
أنت السؤال والجواب معًا.
وفي النهاية... أعظم قرار هو أن تعرف متى تتوقف
عن الرقص في منتصف الحلبة ....