في محرم، لا نحزن فقط… بل نتفكر.
لم يكن الحسين عليه السلام يبحث عن موتٍ مجيد، بل عن حياةٍ تليق بالحق،هو لم يُقتل لأن سيفًا طاله، بل لأن السكوت عن الظلم طال الناس،في كربلاء، لم تُزهق أرواح فقبل تم اغتيال القيم على مرأى من السماء،ومع كل دمعة نذرفها، نحن لا نبكي الماضي،بل نحزن على حاضرٍ لم يتعلم الدرس بعد ……
| يا محرم فيك يختلط الحزن بالفخر، والدمعة بالفكرة، والعزاء بالوعي.فنحن لا نحيي ذكرى موت، بل نوقظ ضمير أمة .
يفقد المرء قدرته على الإستمرار فيتحول بشكل تدريجي إلى مخلوق فارغ ، لا شيء يلفت أنتباهه ، لاشيء يقدمه للآخرين ولا شيء بينتظره منهم، شخص من العدم لا يمُر بالأيام بل هي من تمُر به، حياته كلها ماضي، يكتشف في النهاية أن ما بين يديه لم يستحق كل هذا القلق، أنه صغير على الندم، رُبما كان عليه أن يمارس مزيدًا من التخلي حتى لا تُدهشه إنحدارات الأيام،
٭ فوق كل هذا هو مؤمن برب لن يتركه حاشى له انه هو الغفور الرحيم٭
ياﷲ،
احب اكتب هنا كلشي افكر بي،
الانسان يكبر بالعمر ويعيش تجارب متنوعة سيئة وجيدة، كل تجربة سيئة هو المخطأ بيها راح تبني جدار من الندم واليأس بداخله سواء هو كان سبب حدوث هالشي او شخص آخر، بكل الاحوال الندم رفيق اله راح يصير، بس اصعب شي من يكون هو نظيف من كل سوء بحياته صار.. ومن يكون هو الضحية صعب ينسى الي مر بي جدًا صعب، نفس الانسان تأمر بالسوء ومنها اللوامة تنهي عن المنكر، اقسم الله بهما، انا شخص مر بتجارب مو وي عمره... ابدًا.. تحملت مسؤولية وامور ثگيلة الحمل على چتافي عوض الدنيا فانٍ، وعوض الاخرة دائم، عسى الله يجبرنا بعوض يخجلنا ويفرحنا، ابن ادم عوضه مايفيد، العزُّ لله هو المُعز المُغني الكافي،
والحمدللّٰه.
هسه الدنيا والعيشه مال سادس بلا،
اشكو همومي الى البحر ويضحك علي السمك،
ما مستعدة لشهر السادس اريد الوقت يتجمد واخذ
رييست راحة فد سنتين تلاثه اربعة يلا اتقبل ادرس من جديد، هونها يربي كون اغمض وافتح طالعة من السادس.