lxxxxxl18

أكثرُ الطُّرقِ مَشقَّة هي الَّتي يقطعُها المرءُ عائدًا لنفسه

lxxxxxl18

تركض تشيّل الجنَط و الحِزن إلمن؟
          ناس مامِنهُم گُمر ، ناس مايسوون خاشوگة شكر
          و الناس الرّدتهُم ، نسوا مِن سنين إسمك و المَحطة و خلوا دموعَك نهر ، لابُد يرّدون باچر ..

lxxxxxl18

هل تذكرين علياً في تهجُّدهِ ؟
          كأنَّ محرابهُ التنور مستعراً
          
          أهواكِ مقدار ما صلَّى أبو حسنٍ
          وِردًا وأكثرُ مما أطعم الفُقرا.