lxxxxxl18

ما كانَ وجهُ الفتى شرفًا لهُ
          	إن لم يكن في فِعالهِ ما يُكرِمُ
          	

lxxxxxl18

تركض تشيّل الجنَط و الحِزن إلمن؟
          ناس مامِنهُم گُمر ، ناس مايسوون خاشوگة شكر
          و الناس الرّدتهُم ، نسوا مِن سنين إسمك و المَحطة و خلوا دموعَك نهر ، لابُد يرّدون باچر ..

lxxxxxl18

هل تذكرين علياً في تهجُّدهِ ؟
          كأنَّ محرابهُ التنور مستعراً
          
          أهواكِ مقدار ما صلَّى أبو حسنٍ
          وِردًا وأكثرُ مما أطعم الفُقرا.

lxxxxxl18

اراقبُ نجمةً ليست بمُلكي 
          ايا قمرُ الليالي لمن أشكو 
          وأبثّ حُزني ليس لدي من 
          السماءُ إلا نجمةً وقد تاهت 
          وانا الأن في الظلامِ ابكي