هبطت حور لأسفل وجدت غفران جالسه داخل السيارة وتضع رأسها علي الزجاج الجاور لها والدموع تهطل من عينيها بصمت و الذكريات تضرب رأسها وكأنها عادت بالزمان الي تلك الفترة التي كانا فيها سويا قبل ان يذهب ويتركها وحدها دون ذكر اي سبب .
استلقت حور السيارة ثم نظرت الي غفران التي حاولت مسح دموعها حتي لا تراهم اختها التي تفهمها من عينيها ، نظرت اليها حور بذهول ثم اقتربت من وجهها ثم حولت بصرها غصبا اليها وعندما وجدت الدموع في عينيها سألتها قائلة: في اي ؟ .
والاخري و كأنها كانت منتظرة هذا انفجرت في بكاء مرير و القت بحالها الي احضان حور التي احتضنتها واخذت تربت علي ظهرها وهي تقول : في ايه ، غفران اي حصل ، طيب المدير التاني دا دايقك .
ظلت تبكي كثيرا ولم تجيبها حتي هدئت بعد مدة وعندما لاحظت حور هدوئها، رفعت وجهها ومسحت دموعها وسألتها مرة اخري : اي حصل .
نظرت اليها ودموعها تهبط وجاوبتها ومازالت شهقاتها تخرج : هو ...هو يا حور .... هووووه ااااه ااااااه ، مش عايزة لا مش عايزة مش عايزة مش عايززززه ااااااه .
احتضنتها حور مرة اخري وقد فهمت عليها ولكنها سألتها للتأكد فقالت : يعني اي هو ، قصدك انه هارون بتاع زمان ؟
غفران ببكاء والم : اه ، اه هو ، هارون بتاع زمان ، لا لا لا لا مش هارون بتاع زمان .. هارون بتاع زمان كان بيشوفي كأنه ملك الدنيا واللي فيها ، بس دا لا اااه دا لا ، دا شافني بصلي بصدمة اللي هو انتي بجد موجودة ، وبعدين اتحول لابرد شخص انا شفته في حياتي ، ولا كأنه كان يعرفني يوم ، ولا كانه قالي كلمة حلوة مرة .
ابتعدت عن حضن حور ونظرت اليها وقالت بصدمة واستنكار : هو انا وحشة يا حور ، انا وحشة علشان يعاملني كدا ها ، انا وحشة علشان يسبني كدا ، انا وحشة علشان يوجعني علي ايامي اللي قضتها معاه ، طيب وحشة علشان يعاملني كدا بعد ما عشت سنيني دي كلها مش عارفة ابطل تفكير فيه ، هو لي عمل فيا كدا ، طيب لي عمل عاملني كدا يا حور ، عمل فيااااا كدا لييييي اااااااه .
https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16
مقدمه جحيم بأسم العشق
الحب لا يبدأ دائمًا بقبلة، أحيانًا يبدأ بحكمِ إعدام لم يُنفَّذ بعد.
لم أكن أعلم أن أول مرة أنظر فيها إلى عينيه ...ستكون آخر مرة أشعر فيها بالأمان،
ولا أن القلب ..قد يتحول في لحظة
من ملجأ إلى ساحة حربٍ تُراق فيها المشاعر بلا رحمة....هناك أخطاء لا تُغتفر،
حتى لو ارتُكبت بدافع الحب،
وهناك مشاعر...حين تُخان...لا تنكسر…
بل تتوحش.
في هذه الحكاية لا يوجد بريء كامل،
ولا مذنب واضح، فكلنا دفعنا الثمن
حين صدّقنا أن العشق نجاة،
فاكتشفنا متأخرين
أنه كان بابًا مفتوحًا على الجحيم.
ماذا لو اجتمع الدنجوان والمارد؟
رجلٌ يعرف كيف يُغوي،
وآخر يعرف كيف يُدمّر،
وحين يمتزج الكبرياء بالسلطة،
ويتصافح العشق مع الغضب،
يشتعل العالم كما يشتعل البارود حين يلامس البنزين.
فمن يطفئ النار إذا كان من أشعلها
يعشق الاحتراق..
لهذا كان لا بدّ من الحليوه…العقل حين يجنّ الكبرياء،
الهدوء حين تعصف الرغبة، اليد التي تمتدّ لا لتُشعل…
بل لتمنع الانفجار.
ثلاثتهم معًا لم يكونوا صدفة، بل قدرًا قرر أن يختبر حدود العشق،
وأن يعلّمنا
أن النار لا تحتاج سوى شرارة، لتشتعل...
لكنها تحتاج قلب عاشق .. ليمنعها من التهام كل شيء.
وحده العشق كان الشاهد… والجلاد
انتظروني اول يوم عيد الفطار المبارك
تم فتح باب الحجز
سعر الروايه 150 جنيه داخل مصر
خارج مصر 13 دولار
للحجز:01067471880
https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/https://www.wattpad.com/story/407788008?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555#ساحره_القلوب_والقلم_ساره_احمد#جحيم_بأسم_العشق#حين_يتوحش_العشق#استنوا_الجاى#القادم_اعمق#قلم_ساره_يحكى