marwashat3

بعتذر جدا عن التاخير بس كان في مشكله في الانترنت 

DoniaShaban

@marwashat3 هو حضرتك ليكي اعمال ورقية
Répondre

yomyy20555

أنا لا أراك امرأة في حياتي، بل حياتي كلها مجسدة في امرأة واحدة اسمها ياسمين.
          إن خيرت بين الحياة دونك والموت على صدرك، اخترت الموت حياة فيك.
          
           لان بعدك موت، لمت ألف مرة دونك، ولو كان في القرب نجاة، فنجاتي فيك وحدك.
           أنتي ما عدت حب عادي، بل أصبحت سبب يقيم قلبي ويفنيه في اللحظة ذاتها.
          سأقاتل الدنيا لأجلك، وسأخالف قدري إن حاول أن يبعدني عنك، فما خلقت إلا كي أحبك.
          كل ما في يعرفك، حتى صمتي ينطق باسمك، وحتى ضعفي يشتد حين تغيبين.
          
          إن ضاعت الأرض، وإن انطفأ كل ضوء، سأظل أمشي خلف رائحتك حتى آخر رمق في قلبي.♥️♥️♥️⚡
          
          فتنه فى عرين الجابر الجزء الاول 
          جنه ابليس الجزء الثاني 
          
          للحجز والاستفسار:01067471880
          التسليم فوري 
          
          https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624
          
          https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/
           #ساحره_القلم_ساره_احمد #استنوا_الجاى #القادم_اعمق #قلم_ساره_يحكي

_mmnnbbvvhh_

          
          المكتبة ضلمة إلا من نور الأباجورة. قمر دخلت فاكرة إنها لوحدها.
          
          "بدوري على إيه يا قمر؟"
          
          قمر اتجمدت ولفت لقت جبل قاعد ورا المكتب: "إنت؟! فكرتك مسافر!"
          
          جبل قام وقف وعينه نزلت عليها بوقاحة: "مسافر؟ وأسيب مراتي بالفستان ده لوحدها؟"
          
          سحبها من وسطها قعدها على حرف المكتب: "اتفاجأتي بوجودي؟ استني التقيل".
          
          قمر لفت إيديها حاوطت رقبته ودلعها زاد عن اللزوم، صوابعها بتلعب في شعره وترسم على صدره: "دلعي ليك إنت وبس يا جبل... عايزة ألمس كل حتة فيك".
          
          جبل مسك وسطها بقوة ووقاحة: "دلعك الزيادة ده بيجنني... بس استحملي مفاجأتي بعديه".
          
          باسها بوسة مجنونة وهو ماسك وسطها. قمر دابت وحضنته أكتر.
          
          جبل بعد عنها ثانية وعينه كلها مكر ووقاحة... وبعدين عمل حاجة عمر قمر ما توقعتها.
          
          مد إيده الاتنين ومسك الفستان من عند الكتف... وسحبه لتحت سنة بسيطة جداً عند كتفها بس، كشف جزء صغير من كتفها الأبيض.
          
          قمر اتصدمت وشهقت بعلو صوتها وحطت إيديها الاتنين على كتفها بسرعة وغطت نفسها: "جبل إنت اتجننت؟! بتعمل إيه؟!"
          
          عيونها وسعت من الصدمة وقلبها هيقع: "إنت... إنت إزاي تعمل كده؟ أنا مراتك بس المكان ده مكتبة!"
          
          جبل قرب من ودنها وهمس بوقاحة وغزل وهو بيبص للجزء اللي كشفه: "اتصدمتي؟ دي بس بداية المفاجأة يا قمر... عايزة تعرفي جبل الصعيدي لما مراته تدلع زيادة عن اللزوم بيعمل إيه؟"
          
          إيده الكبيرة غطت كتفها اللي كشفه وضمها لصدره جامد: "متخافيش... محدش هيشوفه غيري. ومحدش هيغطيه غيري. بس المفاجأة لسه مخلصتش".
          
          قمر لسه مصدومة ووشها أحمر نار وبتترعش في حضنه: "جبل نزل إيدك... حرام عليك فاجأتني".
          
          جبل باس قورتها ووشه في شعرها وضحك ضحكة خشنة وقحة: "حرام؟ ده حلالي يا قمر... ودي مفاجأة رقم واحد. استني مفاجأة رقم اتنين".
          
          سحبها من المكتب وهو لسه ماسك كتفها بإيده التانية، ولف بيها 
          
          
          https://www.wattpad.com/story/412259642?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_

yomyy20555

حرب بلا قوانين  
          حرب لا ينجو فيها إلا من ولد من الرماد نفسه
          
          *ابن الصياد. نور المحمدي. ابن الأسيوطي*  
          
          ثلاثة أسماء حكاية واحدة  
          نهايتها لا أحد
          
          حرب الرماد البارد
          سؤال واحد فقط 
          ما سبب تجمعهم..؟؟
          
          للحجز: 01067471880
          التسليم فوري
          https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624
          
          
          https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/

HourShoiep

على شاطئ البحر، حيث تعانق الأمواج الرمال في سيمفونية هادئة، جلست حليمة تراقب طفلها حسن وهو يلهو بمرح مع صديقته الصغيرة ملك،كانت أشعة الشمس تنسل بنعومة لتنعكس على صفحة المياه، بينما جلس ونيس بجوارها، يختلس النظر إليها من خلف نظارته الشمسية بهيامٍ لم يستطع إخفاءه، وكأن جمال المشهد الطبيعي لم يكن سوى خلفية لجمالها هي
          
          قطع  ونيس حبل الصمت قائلًا بنبرة هادئة
          
          =بس الجو جميل أوي النهاردة.
          
          ابتسمت حليمة برقة وهي تتابع بعينيها الصغار، وأجابته بتأييد
          
          =فعلاً، الجو جميل جداً.. كويس إننا جينا ومفوتناش السفرية دي
          
          اتسعت ابتسامة ونيس وهو يشعر بانتصار صغير، فقال بمداعبة
          
          =شوفتي بقى؟ عشان متسمعيش لدماغك بعد كدة وتفكري في الاعتذار.
          
          أومأت برأسها في خجل، والابتسامة لا تزال ترتسم على ثغرها، قبل أن يقطع خلوتهما حسن وهو يركض نحو والدته لاهثًا
          
          =ماما.. أنا عايز أيس كريم!
          
          لم تتأخر ملك هي الأخرى، إذ ركضت نحو والدهاوالده وقالت بحماس
          
          = وأنا كمان يا بابا.. عايزة أيس كريم!
          
          همت حليمة بالنهوض قائلة
          
          =خلاص، خليكم مكانكم وأنا هروح أجيب للولاد.
          
          لكن ونيس اعترض بسرعة وحزم لطيف
          
          = لا لا، خليكي مرتاحة.. أنا هروح بسرعة مش هتأخر.
          
          حاولت حليمة الرفض مرارًا، إلا أنه صمم على الذهاب، ممسكًا بيد الصغيرين ليتجه نحو المتجر القريب.
          
          مرت دقائق قليلة، وبينما كانت حليمة تجلس وحدها، اقترب رجل غريب وجلس بجوارها دون استئذان، وبدأ يلقي بكلمات الغزل الوقحة. 
          
          =هو الغزال قاعد لوحدو كده ليه؟ 
          
          نظرت له حليمة من اسفله الى اعلاه وهي تقول بغضب طفيف
          
          =انت مجنون ولا ايه؟ انت ازاي تقعد جمبي كده؟
          
          عض الشاب على شفتاه،وهو يقول بخبث
          
          =عندك حق انا مجنون، بس هكون مجنون اكتر لو سبت الفرسه دي لوحدها وخيالها موجود وهيموت ويركب
          
          حاولت حليمة صده بنظرات حادة وكلمات مقتضبة، محاولة الحفاظ على هدوئها كي لا تلفت الأنظار وتتسبب في مشكلة وسط الزحام.
          
          في تلك اللحظة، كان ونيس يراقب المشهد من بعيد، اشتعلت النيران في صدره وهو يرى الرجل يتودد إليها، فاقترب  وووووو
          https://www.wattpad.com/story/406000807?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=DinaAlMaadawi570
          
          https://www.facebook.com/profile.php?id=61586477961767

_mmnnbbvvhh_

كان قلبه مقفول... مقفول بالقفل والجنزير والتراب.  
          موش لأن قاسي... لا.  
          لأن عينه كانت على وشك تطفى... وعرف إن الدنيا كلها هتطفى وياه.  
          *موسى النجار*... راجل الصعيد اللي ما يركع... ما يبكي... ما يحب.  
          شاف الكذب... شاف الخيانة... شاف التار... فقرر يقفل قلبه على الكل.
          
          لحد ما جت هي.  
          *ذهب الهتيمي*... دكتورة عينها عسلية ولسانها سيف.  
          بنت العدو... اللي مفروض يكرهها... يطردها... يبعدها.  
          بس هي الوحيدة اللي ما خافت من ناره.  
          هي الوحيدة اللي شافت النار اللي جواه... وقالت _"حرام النار دي تنطفي."_
          
          من يومها... القفل انكسر.  
          الجنزير اتقطع.  
          والقلب اللي كان أعمى... فتح وشاف.  
          شافها هي... وبس.
          
          *"عشق الأعمى"*  
          رواية صعيدية... فيها تار... فيها كبر... فيها غيرة... فيها بوسة جبين تولع الصعيد كله.  
          فيها راجل قال _"دي مرتي... ستي وتاج راسي."_  
          وفيها بنت ردت عليه _"وانا... ما ليش غيرك... غصباً عن الكبر اللي فيك."_ ❤️‍
          
          ---
          
          
          https://www.wattpad.com/story/410752110?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_

HourShoiep

تنفس بصوت مرتفع، وهو يمسح هذه الدماء التي علي يديه، سكب الماء البارد علي وجهه، ليستيقظ ريان، وهو يشهق برعب،ابتسم زياد بقسوه،وهو يقول بسخريه مريره:
          "ايه يابيضه،صباح الخير، كده تنام مني هونت عليك؟"
          كان ينظر الي ملامح ريان الداميه، فهو اتي به هنا منذ ساعتين تقريبا، وكل هذا الوقت، وهو يعذب به، هو وعز:
          "انا شو عملت، لكل هيدا؟"
          
          تبدلت ملامح زياد للقسوه، ليحاوط وجه الدامي بقوه، وهو يهمس بغضب:
          "عملت ايه؟ عملت الي هيفتح عليك نار جهنم علي الارض، بصيت ولمست الي مينفعش تعدي من قدامها حتى"
          ادرك ريان، ان جمره اخبرت زياد بالذي حدث، ليبتلع ريقه برعب، وهو يقول بتوتر:
          " صدقني انا ما عملت شي جمره هي..."
          لم يستطيع اكمال حديثه، بسبب لكمة زياد، الذي قال برعب:
          " اسمها ميجيش علي لسانك ياروح امك"
          ذهب الي هذه الطاوله، وبدا في تنقية السكاكين التي امامه، وهو يقول بسخريه لعز:
          "تدبح، ولا تشفي الأول ياحبيب اخوك"
          ابتسم عز بقسوه،وهو يلقي هذه السيجاره التي في يديه:
          "ندبح بس الأول ياحبيب اخوك، لحسن رعد ميت من الجوع"
          كان يتحدث بسخريه كاذبه، فهو من داخله بشعر بالبراكين تخرق جسده، عقله لا يريد ان يتوقف عن رسم تخيلات اخته اسفل هذا الحقير.
          دفع زياد ريان الي الخلف، وثبت قدميه علي الطاوله الكبيره، وهو يقيده جيدا، بعدما خلع عنه ملابسه بالكامل:
          " انت شو عم تعمل، وحياة الله اتركني، وانا ماراح اظهر في حياتك مره تانيه"
          ابتسم له زياد بقسوه،وهو يقوم بتحمية السكين جيدا:
          "لا مانا مش هشوفك تاني يا بيضه، بس هريحك من الي تاعبك"
          نظر الي جسده،وهو يقول بوقاحه:
          "بس ده صغير اوي علي هيجانك ده كلو، تاعب نفسك علي الفاضي انت، بس متقلقش مش هيكلك تاني"
          كان يقترب منه ولكن حديث عز اوقفه:
          "تعالي كده شويه يازوز، لحسن انت بتبقي احلي في الصور من جمبك اليمين"
          تحدث بسخريه وهو يخرج هاتفه ليقول زياد بخبث:
          "حلو كده عندك"
          اومأ له عز،وهو يقول بخبث:
          " عريييس عليا النعمه عريسسس، سمي وادبح يابا"
          كان كل هذا يحدث امام ريان، الذي يصرخ بأعلي صوته:
          "لاا، لااا زياد، وحياة الله، اتركني، اتركنييييييي دخيلككككك"
          ولكن زياد، لم يستمع منه، اقترب منه، وهو يقول بصوت مرتفع:https://www.wattpad.com/story/406000807?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=DinaAlMaadawi570
          

MenaMostafa581

مساء الخير أتمنى يومك يكون لطيف. أنا بدأت رحلة جديدة في كتابة الروايات، وحقيقي رأيك يهمني جداً لأن ذوقك في القراءة مميز. دي روايتي (دكتورة فى ورطة )، لو وقتك يسمح حابة جداً تشاركني رأيك الصريح، ومجرد قراءتك ودعمك ليا بيفرقوا كتير. شكراً مقدماً.
          
          https://www.wattpad.com/story/410607731?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=MenaMostafa581

HourShoiep

استمر صلاح في الزحف فوق الرمال الخشنة، كانت كل خطوة يخطوها تبدو وكأنها ألف طعنة في صدره،أنفاسه كانت تخرج محملة بآهات مكتومة، وعيناه بدأت تغيم بفعل فقدان الدماء والجهد الخرافي الذي يبذله ليهرب من الموت الذي تركه خلفه في قلب الجبل.
          
          الصحراء كانت صامتة، قاسية، وباردة، لا يقطع سكونها إلا صوت حفيف ملابسه فوق الرمل وصوت قلبه الذي يصارع ليبقى نابضاً. 
          
          رفع رأسه بصعوبة بالغة، يمسح العرق والدماء عن عينيه، فلاح له في الأفق البعيد بصيص ضوء.. نار هادئة تتراقص وسط الظلام الدامس.
          
          =اه
          
          همس بها بصوت واهن وهو يجر جسده المنهك نحو ذلك الضوء كانت المسافة تبدو له أميالاً، وكلما اقترب، بدأت ملامح خيمة صغيرة تظهر بجانب النار.
          
          على مقربة من النار، كانت تجلس فتاة بملابس بدوية بسيطة، وبجانبها شيخ طاعن في السن، يتدفأان ويتبادلان حديثاً هادئاً، قبل أن يقطع سكين الصمت صوت ارتطام جسد صلاح بالأرض وهو يحاول الوقوف للمرة الأخيرة.
          
          انتفضت الفتاة بـرعب، وصرخت صرخة دوت في أرجاء المكان
          
          =يا بوي! في حد اهنه! في راچل طايح بالأرض!
          
          هب الشيخ واقفاً، والذعر يملأ وجهه وهو يرى ذلك الجسد الملطخ بالدماء يقترب من دائرة الضوء، ركضا نحوه بسرعة، الفتاة تسبق الشيخ بخطوات وهي تلتفت يميناً ويساراً خوفاً من وجود مطاردين.
          
          وصلت إليه وهي تنهج، وانحنت فوقه برعب
          =يا ساتر يا رب! مين أنت يا خوي؟ واش صار فيك؟
          فتح صلاح عينيه الذابلتين لثوانٍ معدودة، رأى وجوههما القلقة تحت ضوء النار، حاول أن ينطق، أن يطلب النجاة، لكن قواه تلاشت تماماً،سقط رأسه على الرمال، وأطبقت أجفانه وهو يغيب عن الوعي تماماً، تاركاً خلفه بركة من الدماء وأسئلة لا تنتهي في أعين هؤلاء الغرباء.
          أمسك الشيخ بيده يجس نبضه وهو يصيح بالفتاة
          =بسرعة يا بنيتي! خلينا ندخلوه،و هاتي المي والشاش.. الراچل عم يروح من بين إيدينا!
          سحب الشيخ جسد صلاح نحو ظل الخيمة، والأرض تحتهم تشهد على نزيفه الذي لم ينقطع، ارتبكت الفتاة لثوانٍ وهي ترى لون الدماء القاني، لكن صوت أبيها الحازم أعادها لثباتها.
          رفع الشيخ غطاءً قديماً ووضعه تحت رأس صلاح، ثم التفت لابنته وصاح بصوتٍ أجش
          https://www.wattpad.com/story/406000807?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=DinaAlMaadawi570
          
          https://www.facebook.com/share/18YJLGtS2W/