marwashat3

بعتذر جدا عن التاخير بس كان في مشكله في الانترنت 

DooooooDoooo

@marwashat3 هو حضرتك ليكي اعمال ورقية
Reply

Gqeghbvcx

السلام عليكم لو سمحتي كنت عايزه اعرف اسم الروايه لو حضرتك كتبتي روايه احداثها تقريبا اولها كانت ليله ممطره في شخص جاب بنت صغيره في بيت في الحفيد الكبير و هو البطل و ليه اخ اصغر منه و جدهم الجدع كان رافض البنت تقريبا اخدهل الحفيد الكبير و سماها و خدها و سافر امريكا المهم بره مصر و جاب ليها مربيه و كان ليه صديق مقرب و البطل رجل اعمال و في مرحله الثانوي راحت مع اصحابها من وراه الديسكو عرف رجعها و ضربها و دى كانت اول مره و بعدين رجعو مصر تاني 

Gqeghbvcx

@ Gqeghbvcx   عليا ياريت تردى 
Reply

Mero500462

تسمّرت مكانها برعب عندما رأته أمامها مباشرة، يفترسها بنظراته القوية وكأنه على وشك التهامها حيّة.
          شعرت بالخوف يتسلل إلى كل جزء من جسدها، تدرك بطشه جيدًا وتعرف أن الهروب منه يكاد يكون مستحيلًا.
          
          نظرت حولها بتوتر، تفكر جديًا في طلب النجدة من أحدهم، لكن قدميها رفضتا التحرك حين رأته يقترب منها بخطوات ثابتة.
          كان سينقض عليها الآن، ولن تجد من ينقذها!
          
          وبدون تفكير، اندفعت نحو المرحاض بسرعة، أغلقت الباب خلفها، واضعة يدها على قلبها الذي يكاد ينفجر من شدة دقاته.
          خائفة ومرعوبة، حاولت تهدئة أنفاسها الثائرة وهي تشعر بشيء من الأمان بعدما تخلصت منه... أو هكذا ظنت.
          
          لكن لم يمهلها الوقت حتى تتنفس الصعداء، إذ فتح باب المرحاض بعنف، ودخل يغلقه خلفه بإحكام.
          كانت الصدمة تحاصرها حين تقدّم نحوها بخطوات واثقة، كاسرًا كل القوانين.
          
          ابتعدت للخلف وهي ترتجف، تنظر إليه بجنون، محاولة التظاهر بالشجاعة:
          "إنت... إنت إزاي تدخل هنا؟ دا حمام سيدات! اطلع برة!"
          
          لكنه لم يعر كلامها أي اهتمام، بل اقترب منها أكثر، ونظراته تلتهمها كما فعل أول ليلة رآها فيها.
          كانت أول مرة تختطف فيها النوم من عينيه بجمالها الآسر، لكنها هي تنام كل ليلة بسهولة، وكأنها لا تبالي بجراحه!
          
          كاد يقترب أكثر حتى صرخت بضعف:
          "إنت عايز مني إيه؟! ابعد عني!"
          
          رد عليها بنبرة رجولية مليئة بالتملك:
          "عايزك."
          
          هزت رأسها بجنون، تصرخ به للمرة الألف:
          "مش عايزاك! قلتها لك قبل كده... سيبني في حالي!
          قال بهدوء يخفي خلفه طوفانًا من المشاعر:
          "مش هبعد يا غزال. قلتها لك... أنا عايزك. عايز أتجوزك. وقدام كل الناس هخليكي هانم عليهم، وكل ثروتي تحت رجلك... بس إنتِ وافقي."
          
          قالت بنبرة حادة مليئة بالاحتقار:
          "وأنا هقولها لك تاني... مش عايزاك! وفلوسك دي متلزمنيش. روح دور على واحدة تانية ترضى تتجوزك عشان فلوسك... إنما أنا لا."
          
          أنهت حديثها وهي تلهث بغضب، تنظر إليه بحقد.
          للحظة، خُيّل إليها أنها نجحت في إيصاله إلى اليأس، خاصة عندما لاحظت تغيرًا طفيفًا في نظراته.
          
          لكنها لم تتوقع رده الصادم عندما اقترب منها بخطوات ثابتة وقال بلهجة صارمة:
          "مدام مش بالذوق... يبقى غصب عنك يا غزال. مستحيل تكوني لحد غيري."
          
          قبل أن تستوعب معنى كلماته، كان قد خلع جاكيت بذلته الفاخرة وألقاه على الأرض، ثم بدأ بفك أزرار قميصه وهو يقترب منها بسرعة.
          
          يتبع.. حد مهتم بالرواية؟

MashBoss

@ Mero500462  ما اسم الروايه
Reply

yomyy20555

أنا لا أراك امرأة في حياتي، بل حياتي كلها مجسدة في امرأة واحدة اسمها ياسمين.
          إن خيرت بين الحياة دونك والموت على صدرك، اخترت الموت حياة فيك.
          
           لان بعدك موت، لمت ألف مرة دونك، ولو كان في القرب نجاة، فنجاتي فيك وحدك.
           أنتي ما عدت حب عادي، بل أصبحت سبب يقيم قلبي ويفنيه في اللحظة ذاتها.
          سأقاتل الدنيا لأجلك، وسأخالف قدري إن حاول أن يبعدني عنك، فما خلقت إلا كي أحبك.
          كل ما في يعرفك، حتى صمتي ينطق باسمك، وحتى ضعفي يشتد حين تغيبين.
          
          إن ضاعت الأرض، وإن انطفأ كل ضوء، سأظل أمشي خلف رائحتك حتى آخر رمق في قلبي.♥️♥️♥️⚡
          
          فتنه فى عرين الجابر الجزء الاول 
          جنه ابليس الجزء الثاني 
          
          للحجز والاستفسار:01067471880
          التسليم فوري 
          
          https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624
          
          https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/
           #ساحره_القلم_ساره_احمد #استنوا_الجاى #القادم_اعمق #قلم_ساره_يحكي

_mmnnbbvvhh_

          
          المكتبة ضلمة إلا من نور الأباجورة. قمر دخلت فاكرة إنها لوحدها.
          
          "بدوري على إيه يا قمر؟"
          
          قمر اتجمدت ولفت لقت جبل قاعد ورا المكتب: "إنت؟! فكرتك مسافر!"
          
          جبل قام وقف وعينه نزلت عليها بوقاحة: "مسافر؟ وأسيب مراتي بالفستان ده لوحدها؟"
          
          سحبها من وسطها قعدها على حرف المكتب: "اتفاجأتي بوجودي؟ استني التقيل".
          
          قمر لفت إيديها حاوطت رقبته ودلعها زاد عن اللزوم، صوابعها بتلعب في شعره وترسم على صدره: "دلعي ليك إنت وبس يا جبل... عايزة ألمس كل حتة فيك".
          
          جبل مسك وسطها بقوة ووقاحة: "دلعك الزيادة ده بيجنني... بس استحملي مفاجأتي بعديه".
          
          باسها بوسة مجنونة وهو ماسك وسطها. قمر دابت وحضنته أكتر.
          
          جبل بعد عنها ثانية وعينه كلها مكر ووقاحة... وبعدين عمل حاجة عمر قمر ما توقعتها.
          
          مد إيده الاتنين ومسك الفستان من عند الكتف... وسحبه لتحت سنة بسيطة جداً عند كتفها بس، كشف جزء صغير من كتفها الأبيض.
          
          قمر اتصدمت وشهقت بعلو صوتها وحطت إيديها الاتنين على كتفها بسرعة وغطت نفسها: "جبل إنت اتجننت؟! بتعمل إيه؟!"
          
          عيونها وسعت من الصدمة وقلبها هيقع: "إنت... إنت إزاي تعمل كده؟ أنا مراتك بس المكان ده مكتبة!"
          
          جبل قرب من ودنها وهمس بوقاحة وغزل وهو بيبص للجزء اللي كشفه: "اتصدمتي؟ دي بس بداية المفاجأة يا قمر... عايزة تعرفي جبل الصعيدي لما مراته تدلع زيادة عن اللزوم بيعمل إيه؟"
          
          إيده الكبيرة غطت كتفها اللي كشفه وضمها لصدره جامد: "متخافيش... محدش هيشوفه غيري. ومحدش هيغطيه غيري. بس المفاجأة لسه مخلصتش".
          
          قمر لسه مصدومة ووشها أحمر نار وبتترعش في حضنه: "جبل نزل إيدك... حرام عليك فاجأتني".
          
          جبل باس قورتها ووشه في شعرها وضحك ضحكة خشنة وقحة: "حرام؟ ده حلالي يا قمر... ودي مفاجأة رقم واحد. استني مفاجأة رقم اتنين".
          
          سحبها من المكتب وهو لسه ماسك كتفها بإيده التانية، ولف بيها 
          
          
          https://www.wattpad.com/story/412259642?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_

yomyy20555

حرب بلا قوانين  
          حرب لا ينجو فيها إلا من ولد من الرماد نفسه
          
          *ابن الصياد. نور المحمدي. ابن الأسيوطي*  
          
          ثلاثة أسماء حكاية واحدة  
          نهايتها لا أحد
          
          حرب الرماد البارد
          سؤال واحد فقط 
          ما سبب تجمعهم..؟؟
          
          للحجز: 01067471880
          التسليم فوري
          https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624
          
          
          https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/

HourShoiep

على شاطئ البحر، حيث تعانق الأمواج الرمال في سيمفونية هادئة، جلست حليمة تراقب طفلها حسن وهو يلهو بمرح مع صديقته الصغيرة ملك،كانت أشعة الشمس تنسل بنعومة لتنعكس على صفحة المياه، بينما جلس ونيس بجوارها، يختلس النظر إليها من خلف نظارته الشمسية بهيامٍ لم يستطع إخفاءه، وكأن جمال المشهد الطبيعي لم يكن سوى خلفية لجمالها هي
          
          قطع  ونيس حبل الصمت قائلًا بنبرة هادئة
          
          =بس الجو جميل أوي النهاردة.
          
          ابتسمت حليمة برقة وهي تتابع بعينيها الصغار، وأجابته بتأييد
          
          =فعلاً، الجو جميل جداً.. كويس إننا جينا ومفوتناش السفرية دي
          
          اتسعت ابتسامة ونيس وهو يشعر بانتصار صغير، فقال بمداعبة
          
          =شوفتي بقى؟ عشان متسمعيش لدماغك بعد كدة وتفكري في الاعتذار.
          
          أومأت برأسها في خجل، والابتسامة لا تزال ترتسم على ثغرها، قبل أن يقطع خلوتهما حسن وهو يركض نحو والدته لاهثًا
          
          =ماما.. أنا عايز أيس كريم!
          
          لم تتأخر ملك هي الأخرى، إذ ركضت نحو والدهاوالده وقالت بحماس
          
          = وأنا كمان يا بابا.. عايزة أيس كريم!
          
          همت حليمة بالنهوض قائلة
          
          =خلاص، خليكم مكانكم وأنا هروح أجيب للولاد.
          
          لكن ونيس اعترض بسرعة وحزم لطيف
          
          = لا لا، خليكي مرتاحة.. أنا هروح بسرعة مش هتأخر.
          
          حاولت حليمة الرفض مرارًا، إلا أنه صمم على الذهاب، ممسكًا بيد الصغيرين ليتجه نحو المتجر القريب.
          
          مرت دقائق قليلة، وبينما كانت حليمة تجلس وحدها، اقترب رجل غريب وجلس بجوارها دون استئذان، وبدأ يلقي بكلمات الغزل الوقحة. 
          
          =هو الغزال قاعد لوحدو كده ليه؟ 
          
          نظرت له حليمة من اسفله الى اعلاه وهي تقول بغضب طفيف
          
          =انت مجنون ولا ايه؟ انت ازاي تقعد جمبي كده؟
          
          عض الشاب على شفتاه،وهو يقول بخبث
          
          =عندك حق انا مجنون، بس هكون مجنون اكتر لو سبت الفرسه دي لوحدها وخيالها موجود وهيموت ويركب
          
          حاولت حليمة صده بنظرات حادة وكلمات مقتضبة، محاولة الحفاظ على هدوئها كي لا تلفت الأنظار وتتسبب في مشكلة وسط الزحام.
          
          في تلك اللحظة، كان ونيس يراقب المشهد من بعيد، اشتعلت النيران في صدره وهو يرى الرجل يتودد إليها، فاقترب  وووووو
          https://www.wattpad.com/story/406000807?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=DinaAlMaadawi570
          
          https://www.facebook.com/profile.php?id=61586477961767