mhaahma1

جهزتوا وأتجهزتوا للدوام لو لأ؟ 

sah4_ra

شلونج يراحتي؟

mhaahma1

@sah4_ra بخير يروحي أنتِ شلونج 
Reply

sah4_ra

@mhaahma1 شلونج حبابه طمنيني عنج
Reply

mhaahma1

@sah4_ra فدوة أروحلج أني إذا أنتِ بخير أني هم بخير 
Reply

jeorne

إنّه إرثٌ عظيم...
          يأتيكِ من غيرِ وعدٍ ولا تمهيد،
          يثبُت على صدركِ كما يثبتُ ليلٌ طويلٌ على مدينةٍ فقدت أنوارها.
          طريقٌ مُظلمٌ، ومصائرُ تائهة،
          وخطواتٌ تُصغي لرجعِ ماضٍ مُهملٍ ينهضُ من بين الركام.
          
          قراراتٌ مُندفعة،
          وتصرّفاتٌ منفلتة لا تُحسن ترتيب الفوضى،
          ونظراتٌ حادّة تشبه شفرةً تستفزّ العتمة،
          وأيامٌ باردةٌ كظهرِ خنجر،
          وأسرارٌ وُئِدت في منتصف الوريد
          فلم يعرف أحدٌ من أين يبدأ نزيفها.
          
          حكايةٌ مطوّقةٌ بالأقفال،
          ومعالمُ اندثرت في رُكام الرّمال،
          وفي أعلاها يلوح ذلك البارود... 
          يفصل بين الطائع والمتحايل،
          بين المذنب الذي يختبئ خلف الطهر،
          والبريء الذي خذلتهُ ملامحه.
          
          رموزٌ مغلقة، وألغازٌ لا تُفتح،
          والبارود صار قدرًا حين لم يُترك لصاحبهِ خيار،
          ينحدرُ بالروح نحو فجوةٍ لا قرار لها،
          حيثُ الموتُ يصبح احتمالاً قريبًا،
          والنجاةُ سؤالًا مُحيّرًا لا جواب له.
          
          تضيع الخطى بين ظلمٍ لا يهدأ،
          وبين ليلٍ لا يرحم،
          وتقف الروحُ على حافّة قرارٍ لا تعرفه:
          إلى أين يُساق هذا الطريق؟
          وهل سيأتي صباحٌ ينتشلها من هذا التيه...
          أم يبقى الخلاص مؤجّلًا حتى إشعارٍ لا يأتي؟
          
          ومع ذلك،
          يبقى صوتٌ خافتٌ يقول إن النهاية وإن طالت
          لا تُغلق بابًا كُتب لصاحبه أن يجتازه،
          وأنّ من يخرج من صلب البارود 
          يخرج أصلب من النصل ذاته.
          
          
          
          اسمها البارود نزع الاقنعه 

sah4_ra

اكلج خيه خل نكمل موضوعنه هنا المهم عندج انستا؟

mhaahma1

@sah4_ra دزييت متابعة
Reply

sah4_ra

(mhaahma1(9sw_eet
Reply