تسريب من البارت الجديد بنزل يوم السبت
مدّ يده، أمسك ذقنها برفقٍ متملّك، رفع وجهها إليه. نظراته لم تكن هادئة، بل مشبعة بشيء أعمق… امتلاك، يقين، واعتراف لا رجعة فيه.
قال بصوتٍ منخفض، لكنه حمل صدى سمعه كل من في الساحة دون أن يدركوا:
«يخطئون إن ظنّوا أنني انتصرت اليوم.»
اقترب أكثر، جبينه لامس جبينها، أنفه بأنفها، وهمس:
«أنتِ انتصاري الأعظم، يا مينا.»
ابتسم ابتسامة صغيرة، لكنها كانت كفيلة بأن تُسقط كل الحروب التي مرّ بها، ثم أكمل:
«الممالك تُؤخذ،
والعرش يُنتزع،
أما أنتِ…
فلم آخذكِ،
بل ربحتكِ،
وهذا نصر لا يعرفه إلا من كاد أن يخسرك.»
نزلت رواية جديدة أمس لجونغكوك مدري اذا بتحبوا الكوريين بس انا بحبهم جدا وكتب له لاني بحبه المهم مارح انزل البارتات الا لاخلص رواية رماد الامبراطور يلي حاب شوفها ويقراها
تسريب من البارت بنزل يوم الاربعاء ان شاء الله
بدأ المشهد بلا صوتٍ واضح…
كأن الزمن تراجع خطوة، وترك مارت وحده مع طفله، ومع خوفٍ لم يعرف له اسمًا من قبل.
رفض الجميع.
رفض الأيادي الممدودة، ورفض كلمات الطمأنة، ورفض أن يشاركه أحد هذه اللحظة.
قالها بهدوءٍ حاسم، لا يقبل الجدل:
«أنا سأغسله.»
كان الطفل بين ذراعيه، ملفوفًا بقطعة قماش خفيفة، جسده الصغير ما زال يرتجف من برد العالم الأول.
اقترب مارت من الحوض، ركع ببطء، كمن يقترب من طقس مقدّس لا يُخطئ فيه.
وضعه في الماء الدافئ…
فانفجر البكاء.
بكاء حاد، جائع، خائف.
بكاء لا يعرف بعد معنى الانتظار.
@minmer17 I wanted to ask if it is possible to drop the part earlier, I don’t know what time is it for you but the parts usually drop really late when in the past they used to drop early. Love the story ❤️❤️❤️