delloveri
2025/5/25
delloveri
لماذا تخيّلتُ وقتها أنكِ تسألينِي:
كيفَ تجدُّ بطشَ اللونِ العَسَليِّ في عَينيِّ ؟
وَددِتُ يومها لو قلتُ لكِ
مَريضٌ بكِ ، وكلُّ من يمرُّ بي يُصاب بعَدَواي ويُحبكِ
وَددتُ يومها لو قلتُ كلامًا لا يقبلُ التأويلَ كـ(أَحبكِ)
لا لأنَّ اللحظَة مُناسبة للبَوحِ
ولا لأنَّكِ جميلةٌ حَدّ التَّداعي
ولا لأنَّ صَوتُكِ يُبعثُرُني ككَوْمَةِ قَشٍ
بَلْ لأني أَحِـبُّكِ فِعلًا ..
•
Reply