تهنئة رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"أتاكم رمضان شهر يغشاكم الله فيه ، فينزل فيه الرحمة ويحط الخطايا ، و يستجيب الدعاء و يباهي بكم ملائكته ، فأروا الله من أنفسكم خيرًا ، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله.." .
(♡) ..
تهنئة رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"أتاكم رمضان شهر يغشاكم الله فيه ، فينزل فيه الرحمة ويحط الخطايا ، و يستجيب الدعاء و يباهي بكم ملائكته ، فأروا الله من أنفسكم خيرًا ، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله.." .
(♡) ..
نادرًا ما طرحت أفكاري و مُعتقداتي هُنا ، لكنه ليس بالأمر النادر في منصتي على أنستاقرام خصيصًا عن الذكاء الاصطناعي و تأثيره على الأدب و الفن .
في الغالب أنا لا أقصد من يعتمدون عليه في صنع الأغلفة رغم أنه يقتل روح الابتكار و الابداع ، أنا سأتكلم مسلطة الضوء عن الذين يدعون أنهم 'كُتاب' بينما يستخدمون الذكاء الاصطناعي لنسج حبكة القصة ، أو سرده و قصِه للأحداث..لكن لنكن صريحين ، لا أحد يولد نابغة في لغة مجبلة دون اكتساب مهارة عبر الممارسة و مطالعة الكُتب ، و لا أحد يستطيع اختزال خبرة سنين أو مدة طويلة من التعلم في فترة زمنية قصيرة..أنا حقًا أفضل أن يسرد لي الكاتب بلغة ركيكة ذات لمسة روحٍ بشرية مبدعة ، أن يشاركني ذات الصورة التي في ذهنه و لو بكلمات مختصرة عن أن يستخدم تقنية عديمة الروح بلغة "ممتازة" ، مملة لا يحدث فيها تخاطر روحي .
أصبحت ما ألبث حتى أن أضع أعيني محاولةً قراءة رواية جديدة هنا الا و أجد ذات الأسلوب المبتذل ، الفسفطة المثالية التي تتبادل بين الكُتاب هذه الأيام بحيث أنهم يستخدمون التقنية هذه ، أصبح التفرد في الأسلوب شيئًا شبه مُستحيل التردد بيننا .
إن الذكاء الاصطناعي يكرر ذات العبارات ، ذات الحورات ، ذات الشخصيات ، لأنه ببساطة بدلًا من ابتكار شيء جديد فهو مُعبئ بإبداعات كُتاب آخرين واقعيين..فربما أن طلبت منه أن يكتب لك رواية فهي رواية منسوجة من كاتب آخر ، لا شيء قد يضاهي العقل البشري الاعجازي في الابتداع..هذه هبة الله لنا ، لذلك ليس من الصائب أن نترك دماغنا يتغبر ، يتصدئ بينما نسمح لروبوت بالقيام بأعمالنا الأدبية و الفنية .
لكنِي سأحاول فهمك يا أيها الكاتب المزيف..لماذا؟لماذا تكتب بالضبط إن كنت لا تشعر بغبطة الفرح عندما تكتب مشهدًا تراه يفوق قدراتك المُعتادة؟أن تشعر بالفخر عندما تصدم قُرائك بحبكتك و تشعر بالعبقرية؟لماذا؟
هل أنت مفتقر للاهتمام العاطفي و لجذب الانتباه بعمل لم يكن ينسب لك قط؟
دُمتم سالمين♡♡ .