أعشق تلك الثواني الاولى الخمس التي تعقب
استيقاضي من نوم طويل ، لا أدري من انا وماذا افعل هنا
على هذه السرير، لا أسم ! لا خطيئة! لا وطن! خمس ثواني
تشعر فيها بحرية لذيذه تأخذك بعيدا لتطفو .. الى أن تأتي تلك الثانية السادسة اللعينة ،
تردخك ارضا ، وتعطيك اسماً وعمراً وعائلة واصدقاء وحياة سخيفة في أنتظار أن تعيشها ، كم هيا قاسية تلك الثانية السادسة التي تأتي كل يوم....
أعشق تلك الثواني الاولى الخمس التي تعقب
استيقاضي من نوم طويل ، لا أدري من انا وماذا افعل هنا
على هذه السرير، لا أسم ! لا خطيئة! لا وطن! خمس ثواني
تشعر فيها بحرية لذيذه تأخذك بعيدا لتطفو .. الى أن تأتي تلك الثانية السادسة اللعينة ،
تردخك ارضا ، وتعطيك اسماً وعمراً وعائلة واصدقاء وحياة سخيفة في أنتظار أن تعيشها ، كم هيا قاسية تلك الثانية السادسة التي تأتي كل يوم....
ليلة أخرى
كادت أصابعي تكتب لك كل ما مرّ بي اليوم،
اردت ان أشاركك أغنية علقت في قلبي ،
وأن احكي لك عن اشياء صغيرة
لا يهتم بها احد سواك
ثم توقفت فجأة!
تذكرت أننا انتهينا دون ضجيج،
لم نَعد شيئاً واضحاً
لا اصدقاء ولا غرباء تمامًا
فقط شخصان
يتقنان بأن الماضي لم يكن،
اكتب اليك الآن ، عند الثانيه
بعد منتصف الليل ، وانا واعٍ
لا تحت تأثير النعاس، والضجر ،او الوحدة
او حتى تأثير اغنية
إعي انكَ تقرأ ما اكتبه هذا
بأندماج وخجل ,انا احبكَ في الآمس
والآن
وبعد مئه عام
انا احبكَ للأبد ،
12:12
ليلة هادئة وتاريخ مـُختلف
اشعر بالأسى لانك بعيد دائما
اعتاد قلبي البـُعد
لكنني لن اعتادك أبدًا
اريدك في هذا اليوم
وفي ذاك اليوم
وفي هذا العام وذاك العام ، لكنك لن تأتي
مهما كتبت ستبقى بعيداً ، مثلما انت
أسنبقى هكذا؟
انت البعيد السارح
وانا الكاتب المتأمل ،