هنا..حيث لا مكان إلا لكلماتي....
املأ فراغي بالكلمات..فإذا بي حبيسة كلمة...
أخشى أن أطلقها...فأخسر...أو أمسكها...فأحسر...
أتوارى منك وراء كلمة..أتثاقل عليك بكلمة...أكتبك في كلمة...وأقرؤك من كلمة...
لوجودك تنبض أحرفي وتحيا ..ولفراقك تذبل وتموت ..فلا تعد تحمل قيمة أو معنى..
فلا تدعني أختنق وسط كلماتي العاجزة ..ولا تتركني لأتيه بها ...فما أسوأ من فقدانك..إلا فقدانها....
أنا كما أنا ...
أقف أمامك مجردة من كل قناع ارتديه ..عارية من كل زيف
منذ أن ألتقيتك.. ألقيت بخوفي كله من الرجل وارء ظهري
يخفق قلبي لوجودك...لا خوفا منك بل طلبا فيك..
أحبك..وهل أقولها إلا لمن أحب
أحبك..وأعذرني على صراحتي...التي تبلغ حدود الجرأة
حين أعلم أنك لست لي...ولا أنا خالصة لك
لا تملك مني سوى قلبي اليتم ..ولا أملك منك سوى ظلك الذي رميته علي
أخشى النظر إلى أعماق نفسي..فأجدني ضعيفة من دونك..تائهة في محيط أحلامي..
كما لو أن القدر رماني في لج الحب كي أكتشف أسراره المضيئة والمظلمة
لا أطلب منك شيئا ..فقط اترك لي بقايا ضوءك..لعل روحي تقتات منه في غيابك
مبارك هذا الرجل الذي أحببته في صمت...
مبارك هذا الحب كيفما كان ..مبارك هذا الحب أينما حل وأينما رحل
لم أكن يوما أميرة. خيالية.. ولم أنحدر من سلالة أسطورية....
لم أكن يوما .... ولا أريد...
غير أن إحساسي بأن ما يجمعنا....هي تلك القصة المبتورة....
يجعلني أتمنى ما لم ارغب به...ولم أفكر به...
حسبي من هذا....أن يتعانق اسمينا في سماء صفحة بيضاء...
ويلفظا كما لو كانا اسما واحدا... لتأبى القصص إلا أن تتم مالم يكتمل على أرض الواقع....
مبارك أنت حقيقة كنت أو أسطورة ينسجها الخيال.
️️