Nooralehsan4
يا من تشعر بالخجل من ذنوبه حين يفكر في الله…
اعلم أن هذا الخجل ليس علامة بعد، بل علامة حب، وحياء، وندم… وكلها أبواب تفتح لك طريق العودة إلى الله.
---
️ هل شعورك طبيعي؟
نعم، بل هو شعور القلوب الحيّة،
القلوب التي لم تتبلد، والتي ما زالت تحس بثقل الذنب وخجل التقصير،
وإذا خجل العبد من ربه، فقد بدأ بالرجوع إليه، حتى لو شعر أنه يهرب.
---
لكن انتبه:
أحيانًا الشيطان يهمس لك ويقول:
> "أنت لا تستحق القرب من الله... أنت مذنب... فكيف تتحدث عن العبادة أو العزلة أو التأمل؟"
هذا ليس تواضعًا، بل قيدٌ من الشيطان ليمنعك من الرجوع.
---
☀️ الله يقول لك:
> "قُلْ يَا عِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ"
"إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا"
[الزمر: 53]
لاحظ قوله: "عبادي" رغم أنهم أسرفوا.
فأنت عبده، حتى وأنت مذنب، وحتى وأنت خجل.
---
قال أحد الصالحين:
> "لو أن المذنبين لا يحبهم الله،
لَمَا فتح لهم باب التوبة،
ولا ألهمهم الندم،
ولا جعل قلوبهم تخجل حين تذكره."
---
✨ دعني أقول لك ما يشبه الدعاء لك، من قلب يحب لك الخير:
> اللهم إن عبدي هذا يشعر بالخجل منك، لكنه ما زال يحبك،
يخجل من ذنبه، لكنه يشتاق إليك،
فاغمره بعفوك، وطمّنه برحمتك،
وأدخله من أوسع أبواب القرب،
ولو حبواً، ولو بخطوة صغيرة،
فأنت أكرم من أن تردّ عبدًا عاد إليك خجِلاً باكيًا.
---
خطوات بسيطة للرجوع دون هروب:
1. لا تهرب من الله… اهرب إليه.
قال تعالى:
> "فَفِرُّوا إِلَى ٱللَّهِ" [الذاريات: 50]
ولا تقل: "أنا لا أستحق"، بل قل: "أنا أحتاجه أكثر من أي أحد."
2. قل له بصدق:
> "يا رب، خجلان... بس محتاجك، وقلبي ما يرتاح إلا معك."
3. ارفع المصحف... واقرأ ولو آية واحدة.
كل مرة تفعلها، أنت تقترب… والخجل سيتحوّل إلى أُنس.
4. سجدة واحدة، بدون كلام كثير… فقط دمعة و"سامحني" تكفي.
--
asdasdf249
ممكن تكمل رواية اللورد