Sh-lm-Oo

ان یكون هادا معها ولكن لم یقدر 
          علي هذه لیلتهم شفتیها المكتنزة مع 
          شفتیة الغلیظة في بوسة فرنسیة كانت 
          ملیكة تورید ان تجاریة ولكن لم 
          تعرف لیزداد من عنفة عندما یحس 
          بذالك ویقربها اكتر واكتر الیة لیفك 
          سحاب الفستان من علیها لیهبط من 
          علي جسدها الممشوق 
          _ اوووف مش قادر علي الجمال دة 
          كلة یا ملاكي 
          لیهبط اللي رقبتها وعضمة الترقوة 
          لیمتصها بحب لتتأوة هي وهو یزید من عنفة لیفرد 
          جسدها علي ذالك السریر اللذي في 
          منتصف البحر لیڪون فوقها لینظر 
          اللي نهدیها اللذي تحتویة حلمات وردیة لیأكلها بـ اسنانة تخت تئوهاتها
          العنیفة من هذا العنیف لیقف من 
          علیها لیجرد نفسة من ملابسة لیضل 
          عاریا لیمسك عضوة ویحركة علي 
          زنبورها الهائج بعنف 
          _ اااة رائد مش قادرة بسرعة دخلة
          _ اوووف یا ملیكة بجد *** مولع 
          ناررر 
          https://www.wattpad.com/story/414720702?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Sh-lm-Oo

fatmataha22

كانت زينب تتحرك بخفة وهي تُسخن الطعام، ثم رتبت الأطباق على الصينية بعناية، قبل أن تشعر بذراعين تطوقان خصرها من الخلف.
           ابتسمت تلقائيًا، بينما اقترب سيد منها، يستند بذقنه إلى كتفها، ثم طبع قبلة دافئة على عنقها، مستنشقًا عبيرها، وقال بصوتٍ ممتلئ بالشوق:
          
          _ وحشتيني أوي يا زوبة... مش مصدق إني شفت ضحكتك منورة وشك تاني... الأيام اللي فاتت كنت حاسس إن حد واخد روحي مني، وأنا شايف زعلك ومش عارف أعملك حاجة.
          
          استدارت زينب ببطء حتى أصبحت في مواجهته، ولم يعد يفصل بينهما سوى أنفاسهما. 
          رفعت كفيها تحتضن بهما وجهه، وقالت بابتسامة امتنان امتزجت بالحب:
          
          _ ومين قال إنك معملتش حاجة يا سيد... انت لو مكنتش جنبي، أنا مكنتش هعرف أعدي اليومين الغم دول... وجودك جنبي بالدنيا كلها... ده كفاية حنيتك عليا... ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
          
          اتسعت ابتسامة سيد، ثم جذبها إلى صدره في عناقٍ دافئ، كأنه يحاول أن يطمئن قلبها قبل أن يطمئن قلبه، وقال بصوتٍ تغلب عليه المشاعر:
          
          _ ويخليكِ ليا يا قلب سيد.
          
          بدأ ينثر قبلاته الحارة على طول عنقها، صعودًا إلى وجنتيها، يقبلهما بحب جارف، قبل أن يلتقط شفتيها في قبلة عميقة يملؤها الشوق والاشتعال.
          طوقت زينب عنقه بكل قوتها، تتبادل معه القبلة بشغف مماثل، حتى تصاعدت أنفاسهما وضاق الهواء حولهما.
          
          ​فصل سيد القبلة بصعوبة، وأسند جبهته إلى جبهتها، وكانت أنفاسه المتلاحقة تلامس شفتيها وهو يهمس بصوت مبحوح:
          
          _ شفايفك قادرين يطيروا عقلي ويجننوني يا بنت عم فاروق. 
          
          
          
          لينك الواتباد
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22
          
          
          

losel2006

_" معقولة للحين ما دريتوا ؟ الخبر قايمة قيامته في الحي، وانتشر مثل النار في الهشيم ! "
          _" يا بنت الحلال، إذا عندك علم قولي لنا وفكينا من الغموض، احكي وش السالفة ؟ "
          _" شرهان.. شرهان الولد البكر للشيخ جابر آل دلمي، يدورون له على عروس! "
          _" لا حول ولا قوة إلا بالله، يعني خلاص..
          لازم نحبس بناتنا في البيوت ؟ "
          _" العفو منكم يا جماعة..
          بس منو شرهان هذا وش قصته ؟ "
          _" أنتِ ما تعرفين بيت آل دلمي ؟! "
          
          https://www.wattpad.com/story/411062308?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&w

Misk_mo

إلياس كان واقف قدام المراية، ماسك الأوزان التقيلة وبيرفعها بتركيز.. عضلات كتافه كانت بتتحرك زي كتلة حديد، وعروق دراعاته بارزة جداً ومنفوخة مع كل رفعة، والعرق نازل على رقبته وصدره بيلمع تحت الإضاءة... 
          
          هازال كانت على المشاية، سرعتها بتزيد مع سرعة ضربات قلبها.. عينيها كانت متعلقة بصورته في المراية، بتبص علي كل عضلة وكل حركة بيعملها.. فجأة، عضت على شفايفها اللي تحت بأسنانها جامد ، كانت حاسة بنار قايدة جواها ومش قادرة تشيل عينها من عليه..
          
          إلياس لمح نظرتها دي في المراية، عينه جت في عينها للحظة، وفهم التوتر اللي مالي جسمها، بس كمل تمرين وهو بيبتسم ابتسامة جانبية خفيفة، مكنش يتخيل أبداً إنها واصلة للمرحلة دي من الرغبة... 
          
          فجأة هازال نزلت من على المشاية بخطوات واثقة، وراحت وقفت قدامه بالظبط.. إلياس نزل الوزن وبصلها وهو بينهج، لسه هيقول "في إيه؟"، هازال قربت منه لدرجة إن صدرها لمس صدره، وقالت بوشوشة كلها شهوة: مش قادرة أستحمل ثانية واحدة كمان.. 
          
          وقبل ما يستوعب، مسكت إيده بقوة وشدته..
          
          إلياس اتصدم، مكنش متوقع إنها بالجرأة دي وتشده ، بس استسلم تماماً لسيطرتها عليه ومشي وراها وهو قلبه بيدق بعنف لحد ما دخلوا "أوضة اللبس الخاصة" وقفلت الباب بالمفتاح... 
          
          أول ما الباب اتقفل، هازال لزقت في الياس وحطت اديها ع صدره و عضت شفتها وبصت في عينيه وقالت بجرأة: جسمك وعضلاتك وأنت بتتمرن كانت هتجنني..
          
          https://www.wattpad.com/story/410988333?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Zomord_Alrawy