الهُوى هذا اليُمرني
اتخيلك بي
حتى التقي ويّاك منين ماجيّت
يعَني بـمعَنى أخر
مِستحي أحجي .
تره بَس انتَ غيرك ما شتميت
وحَرّرت أسمك من
شفايف الغيّر
وعلى مُودك شكد
حروب طبيت .
ما بين دقيقة
وأخُرى أفكرُ بكَ
يَقودنَي قلبي أليكَ
ويَود الحديثُ معك
دوماً. فهذا قلبي
لا يهوى التكلمُ مع غيركَ
ويديَّ لا تتمنى مسك
يدٍ غير يديكَ
وأرجلي لا تَودُ السير
بطرقٍ ليست طرُقكَ .