في أغسُطس عندما كانت الشمسُ
ثائرةً تحرق كبدَ السماء على قمةِ الجبل
قابلت ( تو فو )
تحت ظلِ قُبعته المجدولة
من عيدان القمح، حزين الوجهِ
من الحزنِ والشقاء –
ومرَت السنوات ثقيلة
منذ آخر لقاء
فإزداد وجههُ غرقًا و شحوبًا
يضّنيهُ التعب ويلفهُ الشقاء
تو فو أيها الغارق
في البؤس والعناء !
فكرتُ بعدها
لابد أنهُ يتألم ثانية
فوقَ لهيبِ الشِعرِ
ومن حرارةِ الكلمات..
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.