لقدْ صارَ قلبي قابلاً كلَّ صورةٍ
فمرعىً لغزلانٍ وديرٌ لرهبانِ
وبيتٌ لأوثانٍ وكعبةُ طائفٍ
وألواحُ توراةٍ ومصحفُ قرآنِ
أدينُ بدينِ الحبِّ أنَّى توجهتْ
ركائبُه، فالحبُّ ديني وإيماني
  • ٭حـبــر السـلاطين٭
  • JoinedFebruary 5, 2025



5 Reading Lists