اقتباس من كتاب نور الغربه
اقتربت منه، كأنها تسحب أنفاسها من صدره، وتمسكت بقميصه، وعيونها تلمع بالدموع: يعني… انت بتحبني يا نور؟
رفع يديه واحتوى وجهها بين كفيه، كأنه يخاف أن تنكسر منه أو تضيع وغمغم : وبموت فيكي... وبعشق صوتك.
ومغرم بريحتك… اللي بقت بتحييني....هي بقت أكسجيني يا ود....بس… أنا مقدرش أظلمِك يا حبيبتي.
ارتعش قلبها، وهزّت رأسها بعنف باكي: لا يا نور… انت لو سبتني… يبقى مش بتظلمني بس… انت كده بتقتلني. أنا بحبك أوي… ومش شايفة راجل غيرك ف الدنيا.
انخفض رأسه نحوها، وانحدرت دمعة منه كأنها اعتذار العمر كله... همس بصوت لا يشبه الرجال… بل يشبه رجلًا ينهار من فرط الحب: وانا… كان نفسي أقولّك إني مش شايف غيرك. بس… حقيقي… أنا منفعكيش... طريقي غير طريقك... انتي… محتاجة حد يستاهلك... انتي كتير قوي عليا يا ود.
هزّت رأسها، ودموعها تتساقط كأنها تُطفئ النار المشتعلة بينهما: لا يا نور… أبوس ايدك… متحكمش علينا بالعذاب ده. ولا على حبنا بالموت ده. انت بتاخد روحي مني… مش بتسيبني.
فتح نور فمه ليجيب… كان سيقول الحقيقة التي يهرب منها… أو الكذبة التي ينقذ بها قلبها…
لكن—
انفجارٌ هائل مزّق صمت المكان. صدى الانفجار ارتد بين الجدران، ضرب الأرض بزلزال مفاجئ، وتطاير الغبار المعدني في الهواء كضباب أسود يخنق الأنفاس...
وووووووو
https://www.wattpad.com/story/392128898?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_reading&wp_page=library&wp_uname=nade8442
انتظروني في معرض القاهره الدولي 2026
تم فتح باب الحجز الورقي
رقم الحجز: 01067471880
السعر: ٢٠٠ جنيه داخل مصر #نور_الغربه#ورا_الغربه_حكايه#دار_نبض_القمه#معرض_القاهره_الدولى2026#استنوا_الجاى#القادم_اعمق#قلم_ساره_يحكى#ساحره_القلم_ساره_احمد
«ما لم يُكتب في الرواية»
-------------------------------------
روايه هوس رهد
--------------------------
الرواية دي ما كانتش مجرد حكاية،بتتحكي
كانت نزيف بطيء وأنا بكتبها سطر سطر.
كل كلمة خرجت مني كانت تقيلة،
وكل مشهد كان بيوجعني شويه شويه.
هو ما كانش بطل عادي،بجد تعب وعنا في حياتوه جامد ولما يعشق ويقول اهي الدنيه ضحقتلي للاسف اخديتو منينا
كان شخص اتخلق من وجعي،
من فكرة إن الحب ساعات بيبقى هوس،
وإن الهوس ممكن يخلي الإنسان يحترق…
مش عشان يموت،
لكن عشان اللي بيحبها تعيش.
موته ما كانش سهل عليّ،
ولا اتكتب في لحظة شجاعة،
اتكتب وأنا مترددة،
وأنا بحاول أهرب من الصفحة الأخيرة،
وأنا بسأل نفسي:
هل الحب ممكن يوصل لكده؟
ولا إحنا اللي بنقسى على نفسنا ونسمّيه حب؟
هو مات…
بس قبل ما يمشي،
اختار نفسه عشان ما تنقصش هي،
اختار يكون النار اللي تاكل فيه
ولا تكون النار اللي تمسها.
يمكن النهاية توجع،
ويمكن تحس إنها ظالمة،
بس أحيانًا أصدق النهايات
هي أكترها قسوة.
الرواية دي جزء مني،
ووجعي متساب بين سطورها،
وأي حد حسّ بالكسرة
وهو بيقراها…
يبقى أنا وجعي وصل.
—
جويس ماجد
https://www.wattpad.com/story/404133998-%D9%87%D9%88%D8%B3-%D8%B1%D8%B9%D8%AF