امتعض دان أشد الامتعاض ثم نظر لأخيه والعناد يبرق في عينيه: فان لن نتأخر سنعود قبل الثانية عشر أو قبلها حتى. ولن أنام في أي حصة... سأحاول!
-لا يعني لا!
فكر هوارد ثم خرج بقرار يرضيهما معا: طيب. ما رأيك يا دان أن نأجل الخروج إلى يوم مهرجان التوحيد ونذهب للمدينة.
برقت الدهشة في ملامح فرناند بينما عيني دان مرآة تعكس تقلب مشاعره الشفافة من استياء الى سعادة بالغة. سأل فان باستغراب شديد: "وكيف نذهب للمدينة؟ نحن في الجبال."_
من رواية الكاردينال الأحمر. المجلد الأول - لوحة رمادية
مزيج من الخيال والواقع في لوحة رسامها الألم. حياة شخصيات تائهة في عالم الورق.
إن كنت من محبي روايات الغموض الدرامي، فإليك رواية حيكت بخيوط الدم.