nr1nas

مغلق لـ فترة مؤقتة

-SHNV-

اففف حنتضرك صديقي، كون بخير وانتبه على نفسك 
الرد

nr1nas

ما متواجد لـ أيام
الرد

nr1nas

مغلق لـ فترة مؤقتة

-SHNV-

اففف حنتضرك صديقي، كون بخير وانتبه على نفسك 
الرد

nr1nas

ما متواجد لـ أيام
الرد

-SHNV-

نسيم؟ شلونك اليوم؟ 

-SHNV-

بعدك مريض؟ 
الرد

-SHNV-

شلونك؟ شلون صرت؟ 
الرد

-SHNV-

اشتاقيت اسولف معك 
الرد

nr1nas

الإِثْنَيْن ، ٣:٠٠ ص 
          إِنَّهَا الثَّالِثَةُ فَجْراً...
          صَبَاحُ الخَيْرِ لِـ مَحْبُوبِي...قَبْلَ قَلِيلٍ أسْتَمَعْتُ إِلَى تِلْكَ الأُغْنِيَةِ الَّتِي تُذَكِّرُنِي بِكَ ، تَمُرُّ الدَّقَائِقُ وَكُلُّ تِلْكَ الكَلِمَاتِ وَالأَلْحَانِ تَأْخُذُنِي إِلَى ذِكْرَاكَ ، فَـ تَنْتَهِي الأُغْنِيَةُ وَأَنَا مَا زِلْتُ غَارِقاً فِي التَّفْكِيرِ بِكَ...
          حَبِيبِي، أَجِدُكَ فِي كُلِّ زَوَايَا عَقْلِي ، فَـ أَيْنَ المَفَرُّ مِنْ ذَلِكَ؟
          تَبْدَأُ قَطَرَاتُ المَطَرِ بِالهُطُولِ ، وَأَنَا أَمْشِي بِقَلْبِي المُبَلَّلِ بِالحَنِينِ عَلَى أَرْصِفَةِ الشَّارِعِ ، فَـ خُيِّلَ لَيَّ أَنَّ المَطَرَ يَهْمِسُ بِأسْمِكَ ، حُرُوفُ ذَلِكَ الأسْمِ الَّذِي أَرْهَقَ قَلْبِي حُبّاً وَأَعَادَ شَتَاتَ نَفْسِي ، أُرَدِّدُهُ فِي صَمْتِي وَكَأَنَّنِي أُسَبِّحُ بِهِ تَسْبِيحَةً...
          قَطَرَاتُ المَطَرِ الخَفِيفَةُ تُذَكِّرُنِي بِتِلْكَ المَشَاعِرِ الَّتِي أَحْمِلُهَا تُجَاهَكَ ، حِينَمَا بَدَأَ الحُبُّ مِنْ قَطْرَةٍ ، ثُمَّ صَارَ نَهْراً ، ثُمَّ بَحْراً... حَتَّى وَجَدْتُ نَفْسِي غَرِيقَ هَذَا البَحْرِ ، لَا أَسْبَحُ نَحْوَ النَّجَاةِ ، بَلْ نَحْوَ المَزِيدِ مِنَ الغَرَقِ فِي أَعْمَاقِهِ
           كَأَنَّ هَذَا الغَرَقَ لَمْ يَكُنْ عَدُوّاً ، بَلْ كَانَ مَوْطِناً...
          حَبِيبِي... إِنَّ أَلْوَانَ شَفَقِ الفَجْرِ بَدَأَتْ بِالتَّدَرُّجِ نَحْوَ الأَزْرَقِ ، وَالسَّمَاءُ بَدَأَتْ تَفْتَحُ زُرْقَتَهَا الهَادِئَةَ عَلَى اتِّسَاعِهَا ، وَزَقْزَقَةُ العَصَافِيرِ تَمْلأُ هَذَا الصَّبَاحَ ، وَالغُيُومُ تَزَيَّنَتْ بِاللَّوْنِ البُرْتُقَالِيِّ الفَاتِحِ     
          لِلْفَجْرِ رَائِحَةٌ طَيَّبةٌ تُذَكِّرُنِي بِكَ... 
          أَجِدُ أَنَّ قَلْبِي يَرْفَضُ أَنْ يَخْطُوَ خَطْوَةً وَاحِدَةً نَحْوَ الأَمَامِ دُونَكَ
          أَيْنَ أَنْتَ الآنَ؟
          وَهَلْ يَمُرُّ طَيْفِي بِبَالِكَ كَمَا يَمُرُّ طَيْفُكَ لِـ يَقْطَعَ عَلَيَّ خَلْوَتِي ، وَيَسْرِقَنِي مِنْ عَالَمِي لِـ أَظَلَّ عَالِقاً فِيكَ؟
          أُحِبُّكَ.