علل النبي ﷺ نقصان دين المرأة بأنها حال عذرها لا تصلي ولا تصوم فالرجل الذي في صلاته أو صومه نقص بلا عذر أنقص من المرأة دينًا فكيف يعيرها به!
وعلل ﷺ نقصان عقلها بأن شهادتها على النصف من شهادة الرجل..والرجل الفاسق لا تقبل شهادته فيكون أنقص منها عقلًا أيضًا
أما الرجل كامل الدين كامل العقل.. فلا يرى هذا الحديث مما تعير به النساء بل يراه مما تعذر به وتُرحم
فإن كان الله قد عذرها في نقص دينها وعقلها فكيف تطلب منها الكمال معك على فرض أنك قد بلغت الكمال معها!
لما أطلقوا مصطلح (نكد وهرمونات) البنات مابقتش تاخد مشاعرها وأحزانها على محمل الجد
ولما اخترعوا مصطلح (دراما كوين) بقى الكل يفضل الكتمان عن البوح وكلنا مدركين أضراره نفسيًا
ولما أطلقوا مصطلح (attention) مابقاش حد قادر يعبر عن حالته بأريحية
ولما بقى المثقف منغلق مابقاش عندنا ثقافة وبقينا فارغين جدًا
إحنا بقى عندنا أزمة مشاعر وثقافة وعدم إحترام والتنظير الفارغ عامل فينا العجب
في كل لحظة يلوح خيار
إما أن نتشبت بالماضي..أو أن نقبل بحتمية التغيير
وأن نسمح بمستقبل أكثر إشراقا بفتح السبيل إليه أمامنا
مثلما قد يتطلب مسقبل غامض مزيدا من الحلفاء الغامضين
في مطلق الأحوال..ثمة يوم جديد مقبل شئنا أم أبينا
السؤال هو...هل ستسيطرون عليه أم سيسيطر عليكم؟
يقولون: العين على كأس العالم، والقلب في غزة...
ونحن نقول منذ أيام ونحن نسمع أصوات نبضٍ مجهولة المصدر في سماء غزة...
يبدو أنها دقات قلوبهم!!
اقلبوا الآية قليلًا...
اجعلوا قلوبكم في الملاعب إن أردتم، لكن لا تصرفوا أعينكم عن غزة
فأهل غزة لا يحتاجون إلى شعاراتٍ عاطفية بقدر ما يحتاجون إلى من يراهم، ويشعر بمعاناتهم، ويُبقي قضيتهم حاضرةً في الوعي والضمير
لا حول ولا قوة إلا بالله
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.