nxonxnu

احْبَبْتُ وَغْدًا،

nxonxnu

وَفِي كَأْسٍ مِنْ الشَّايِ
          رَشْفَةٌ لَكَ ، وَرَشْفَةٌ لِي ،
          وَشَفَتِي تَتْرُكُ وَشْمَهَا عَلَى الْحَافَّةِ ،
          تَتَذَوَّقُهَا ، فَتَغْدُو النَّكْهَةُ سُكْرَى ،
          كَأَنَّ الْكَأْسَ يُخْفِي خَمْرًا مُتَرَنِّحًا بَيْنَ نَكْهَتَيْنِ .
          

nxonxnu

يَا حَبِيبي شِفَتِْك تَثِيرُنيّ 
          حِينَ مَا تُكَلُمني
          حِينَ ما تُغَازلني
          يَا حَبِيبي الإشَتيِاقُ أشَد عَذابَ
          مِنَ الفُراقٌ دَعَنا نَلتَقِي مَرة وَحِدة
          فِي لَيَالي دَِيسَمبَر البَاردة
          دَعَنا نُحضِن كُفوف يَدِينا مَعًا
          قَبِلني لِتَمتَزَج معَ سِمّات الباردة

nxonxnu

أَحْسُدْ كُوبَ الشَّايِ
          الَّذِي تَحْضُنُهُ بَيْنَ يَدَيْكَ ،
          مُلَامِسْ شَفَتَاكَ
          قَدْ حَقَّقَ امْنِيَتِي
          أَنْ اَكُونُ بَيْنَ كُفُوفِ يَدَيْكَ .

nxonxnu

اهْرَبّ مِنْ زَحمة  أَفْكَارِي إلَى فِرَاشِي ، 
          أَضَعُ رَأْسِي عَلَى وِسَادَتِي تتسَلْسِلُ 
          ذِكْرَيَاتُ الْمَاضِي في عَقْلِي ،
           وَأَنَا أَتَذَكَّرُ تِلْكَ أَلِليَلَةً ،
          ألتي يَغمرُها الضَّلَامُ وأنا
           أسمع صُرَاخَ أُمِّي يُتردد 
          في أذني، يُراودني الْخَوْفُ
           فِي كُلِّ خُطوة اخْطِوها
           تَبِعَ الصَّوْتَ ، حِينَ أمشي
           احَدُ ألْمِمراتِ، وَفِي خُطُوَاتِي 
          ألمُتَرِددِة تَوَقَّفَتْ السَّاعَةُ
           وَذْهَبت رُوحٌ بَرِيئَةٌ 
          مُلَوَّنةٌ بِذَنْبٍ ،