orse76

صباح الخير يارب الكل يكون بخير ♥️
          	اولاً وحشتوني جداً، ثانياً بشكركم علي كل الدعم اللي قدمتوة ليا مع اول رواية كتبتها
          	.....
          	انا الفترة الي فاتت دي كنت بحاول اتعلم ازاي اكتب حاجة تكون كويسة مش عشوائية ولا اوفر وفي نفس الوقت بحاول اعدل في رواية نور ورواية هي الوحش بس في الوقت دا لقيت انتقاضات كتير جداً عليها، منها انتقاد سلبي ومنها انتقاد ايجابي، طبعاً مش نفس قدر الناس اللي حبوها بس اداني دفعة اني اعمل ارشفة للروايات اللي كتبتها قبل كدة ومكملتها واللي كملتها علشان اقدر اغير فيها اللي عيزاه من غير ما يكون فية اي تعليقاً سلبية تاني تخليني اتراجع عن كدة
          	رجوعي قريب باذن الله ويارب يكون رجوع قوي 

user56527763

@ orse76  طيب بليز كملي الرواية تحفه وانتي كاتبه تحفه وانا بحبك اوي
Reply

na311xx

@ orse76  طيب بليز كملي حبيت روايه نور
Reply

orse76

@ user23100304  يا اهلاً ب اهلنا واخواتنا ♥️♥️♥️
Reply

doniaRmadn

اقتباس من رواية حُب زمان 
          
          لكنها فزعت عندما شعرت ب*** الذي خرج وأغلق الباب خلفه، ثم اقترب منها وحاصرها، فارتطم ظهرها بالحائط، وطوّق خصرها بذراعيه، ثم اقترب بشفتيه من شفتيها حتى كاد يلتصق بهما، واختلطت أنفاسهما، ثم همس...
          
          —هاخد البوسة يعني هاخد البوسة...
          
          لم يمهلها فرصة للرد أو التفكير، وانقض على شفتيها يقبّلهما بنهم وتلذذ، بينما تحركت يده على خصرها بحنان، اما هي فتوسعت عيناها بصدمه، وهي تشعر بقلبها على وشك التوقف من فرط المشاعر التي تشعر بها. 
          
          حاولت دفعه بكل مقدرتها الضعيفة، ولكنه ظل يقبلها بشوق ولهفة حتى انقطعت أنفاسها، وما ان شعر بحاجتها للهواء فصل القبلة، ودفن رأسه في حنايا عنقها وظل يقبّله بنهم وشرَاسة، تاركها تلتقط أنفاسها بوتيرة مرتفعة، فهي لا تفهم مالذي يحدث معها، وماهذه المشاعر التي تغذو معدتها وقلبها. 
          
          صرخت *** صرخة مكتومة وهي تحاول دفعه بوهن، وقدماها غير قادرتين على حملها، وهي تقول...
          
          — أبعد يا ***... يا لهوي...أبعد... آه.. آه.. يا *** إنت بتعُض ليه...
          
          نظر لها *** بهوس، والرغبة اشتعلت داخل جسده وهو يقول...
          
          —هو أنا كده بعُض... نتجوز بس وهعضك من حتت هتزعلك خالص.
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22

YassmenWhaballa

بعد اذن الكاتبه ممكن دعم 
          
          ✨ عشقت ميت ✨
          
          "قالوا اللي بيموت… بيرتاح
          بس محدش قال إيه اللي ممكن يرجع معاه!" ️‍️
          حبها كان أكبر من إنه يكون عادي…
          وأخطر من إنه يكون حقيقي! 
          اختارت بقلبها…
          بس المرة دي اختيارها كان مع شخص… المفروض إنه ميت!
          ومع كل لحظة قرب…
          كانت بتقرب أكتر من سر ممكن يدمّرها للأبد ⚡
          رعب… غموض… عشق خارج حدود المنطق!
          
          رواية هتشدك من أول كلمة ومش هتعرفي تفلتي منها 
          https://www.wattpad.com/story/410659357?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=amira1995
           #اميره_محمد  #كوكب_البدر

angel2025story

بعد اذن الكاتبة ممكن متابعة ❤️
          
          في هذه اللحظة بالذات، بينما كانت ليان وآدم يتبادلان الثقة والحب في الحديقة الخلفية للفيلا، كانت نور تراقبهم من بعيد، مختبئة بذكاء بين الشجيرات الكثيفة قبل أن تعود وتعلن عن وصولها. كانت عيناها تراقبان كل حركة، وكل تعبير، تراقب بنظرات حادة لا ترحم. رأت كيف توردت وجنتا ليان، وكيف تقاربت المسافة بينهما، ثم سمعت صوت آدم الواضح وهو يقول بثقة وحب: "لن يفرقنا أحد."
          تصلبت ملامح وجه نور، وكأن قناعًا من الحقد قد غلفه. لقد تأكدت شكوكها. لم يكن الأمر مجرد خلاف عابر، بل كان تقاربًا حقيقيًا. كانت كلمات آدم بمثابة تحدٍ مباشر لها. لمعت عيناها ببريق حاقد، وابتسامة باردة رسمت على شفتيها، كأنها ابتسامة أفعى تتأهب للدغتها. 
          
          "لن يفرقكما أحد، أليس كذلك؟" همست لنفسها بخبث. "سنرى."
          
          تأججت نيران الغيرة والرغبة في السيطرة بداخل نور، كأنها نار تشتعل في أعماقها. هذه اللحظة التي رأت فيها قوة حبهما لم تثبط عزيمتها، بل على العكس، زادتها إصرارًا. عادت إلى طريقها لتكمل "عودتها" إلى الفيلا، وهي تخطط بالفعل لأولى خطواتها للانتقام، ولإثبات أن لا شيء يقف في طريقها لتحقيق ما تريد.
          
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/396090443?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=angel2025story

user29335480

الحياة يا عزيزي طريق ممهدة بالألوان ،ممتدة في مختلف الاتجاهات، لكل منا طريق بشكل فريد اللون خاص الاتجاه،
          
          لربما يكن به العديد من مدافنالقلوب أسفل التراب ،وعلى سفح السطح تطوف أرواحنا بسلام
          
          وبين جُل طريق واتجاه ولون أُناس لا حصر لهم ،وعلى مفترق الطرق تجد من يشارك معك الطريق ، ليس صدفة ولا محض هجس عقلي ،بل هو القدر يا عزيزي 
          
          ومن بين كل تلك الأقدار جمعها الله مع اسواء مخلوقات البشر ،نصف بشري ونصف مموسي، تتراقص حياتها بين أشخاص ليس لهم بالحياةٍ حياة ،وما بين شخصًا ربها وآخر أجرا انتقامه عليها ،تحي هي على جمر من نار
          
          لم تريد كل هذا ولكن لله أقدار لا مفر منها ،لربما بعد ذلك السعادة  .........لربما
          
          أو ربما بعد ذلك طريق النهاية........لربما 
          
          ومن هنا تبدأ الحكاية يا عزيزي، وأُخبرك من مكاني هذا ليس جُل ما تراه حقيقة ...ربما هو وميض يعكس ضوء السراب
          https://www.wattpad.com/story/299392284?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=user29335480