ouxl_1

تَمَزَقَت روحي كأوراق الخريف تهوي بِلا وَجهِ، بلا
          	صوت ضعيف كنت أظن الدَربَ مَفروشًا ضياءً فَوَجَدته جرحًا يحاكيه النزيف مَن أَنَا ؟ صوت يناديني بِغَيرِي وَأَجِيبه: لست الأنا ، لَست الضعيف أبحر في الذكرى، فَأَدرِك أَنَنِي سَجِين وَهم لا يجِيب التَلَطَفِ كَمْ قِيلَ لي: الصَبر يؤْتِيلَ السعادة فَكَيفَ يَحيا المَوت في ضوء العِبادة؟ وَكَيفَ يرجى من جدارٍ أن يحاكي وَآن يجِيبَ النَبضَ مِن بَعضِ الإشادة؟ وَكَيفَ أَشرَب مِن كَفِ الهَلَاكِ وَأَستَزِيد الجرحَ مِن طَعِمِ الفِكَاكِ ؟ وَكَيفَ أنسى أنني كنت انعِكاسًا لِمَن رسَمني في المرايا كالسِواكِ ؟ هَل كان في الأخلامِ مَأوَى للضياعِ أم أنَها كَذِبٌ يغَذِيهِ الصَراع ؟ هَل كَانَ حبي في الحَياةِ مَحَمَةَ أم أنَه طَيف يرَدِده الوداع ؟ إِنِي خَيال مِن حطام لا يرى وَالعَقل سَجَان، وَوَعيي مَن سَرى فإذا سآلت:
          	متى النهاية، قال لي: عش في ظلامِ الحزن حَتَى تبادى .

ouxl_1

تَمَزَقَت روحي كأوراق الخريف تهوي بِلا وَجهِ، بلا
          صوت ضعيف كنت أظن الدَربَ مَفروشًا ضياءً فَوَجَدته جرحًا يحاكيه النزيف مَن أَنَا ؟ صوت يناديني بِغَيرِي وَأَجِيبه: لست الأنا ، لَست الضعيف أبحر في الذكرى، فَأَدرِك أَنَنِي سَجِين وَهم لا يجِيب التَلَطَفِ كَمْ قِيلَ لي: الصَبر يؤْتِيلَ السعادة فَكَيفَ يَحيا المَوت في ضوء العِبادة؟ وَكَيفَ يرجى من جدارٍ أن يحاكي وَآن يجِيبَ النَبضَ مِن بَعضِ الإشادة؟ وَكَيفَ أَشرَب مِن كَفِ الهَلَاكِ وَأَستَزِيد الجرحَ مِن طَعِمِ الفِكَاكِ ؟ وَكَيفَ أنسى أنني كنت انعِكاسًا لِمَن رسَمني في المرايا كالسِواكِ ؟ هَل كان في الأخلامِ مَأوَى للضياعِ أم أنَها كَذِبٌ يغَذِيهِ الصَراع ؟ هَل كَانَ حبي في الحَياةِ مَحَمَةَ أم أنَه طَيف يرَدِده الوداع ؟ إِنِي خَيال مِن حطام لا يرى وَالعَقل سَجَان، وَوَعيي مَن سَرى فإذا سآلت:
          متى النهاية، قال لي: عش في ظلامِ الحزن حَتَى تبادى .

ouxl_1

طاحَن بالخَريف أواقِي گلت تهُون
          تانِيت الربيع وَطاحت الشجره
          أجر بيها بسَناسَل ما اچت وياي
          ويَالغير اجتِ بخيوط بَكِره!

ouxl_1

أنا يا طير ضَيعَّني نَصيبي؟

ouxl_1

أحِن مَرة لَـهلي ومَرات أحِن لِيك .
Reply

ouxl_1

حِرت ما بين أنسَىٰ وبين الأگيك
Reply

ouxl_1

حِرت لاني لَـهلي ولاني لَـحَبيبي
Reply

ouxl_1

"دُخانٌ بِلا لَهب"
          
          
          لَم يَزل يُخاتَلني بِصمتٍ دَامِس، عَيناهُ كجُدُرٍ مِن صَوانٍ لا تُفصحُ، غير أنّي أُدركُ خَلفها جَلبةً مِن جَمرٍ مقموعِ
          ويشبُ ناراً لو رأىٰ شخصاً معي، كأنّ صَدرهُ صَهريجٌ يُطفحُ بالَلظىٰ، وقَلبهُ يَتفَصد مِن لُواعجٍ لا تُرىٰ
          فأمَضي أمَامهُ مُتلفّعةً بِوقارٍ مُستعار، وأتركُهُ يَتخبَط بيَن أضَاليلِ شكٍّ يُدمِيه، كأنّي أُذيبهُ في قدَري إذ لا يملِكُ مِن أمري سِوىٰ التفرّجُ عَلىٰ احِتراقَي المُوارِبُ .

ouxl_1

          "تَرَجَّلَ المحاربُ"
          
          
          
          
          تَرَجَّلَ المحاربُ، تَحت خِرَقِ السّماء المُمزَّقة،
          كأنّه نَصلٌ عَتيقٌ أُغمدَ في خاصرةِ الدهر، بَليَت عليه الحروبُ، وتآكلت عند حوافّه الوصايا،
          خطاهُ لا تَستقي من الأرض،
          بل من غُبنِ الأزمنة،
          من كَبِدِ القَتارِ،
          من زَفيرِ الخنادقِ اللّي تَسَرّبَ منها الدعاء كالدخان، ثم اختنق، الساحةُ ليست تراباً،
          بل فُوَّهةٌ سُفلى من جحيمٍ ثالث،
          فيها العويلُ يُقامُ مقامَ التهليل،
          وفيها الموتُ ينتفخ كالغُراب، يحوم حول أعناقٍ لم تُخنق بعد، لا يحارب من أجل وطنٍ أو راية،
          بل لأنّه سليلُ السِيافَة،
          وربيبُ الشظايا،
          مطرودٌ من نعيمِ السلام،
          محكومٌ عليه بالسُعار.
          
          رمى عينيه على شُزُورِ العَجاجِ،
          فرأى الحربَ تمشي، تُجلجل،
          كأنها نَاقةٌ عَشراء في طَلقها الأخير،
          كلُّ موضعٍ تطؤه يتحوّل إلى ضَغينة،
          ثُم تقدّم…
          دون درعٍ، دون مِغفَر،
          كان جسده بيانًا مفتوحًا للنهاية،
          وكانت عيناه تُصلي، لا للغفران، بل للخلود..
          
          ضربَ الأرضَ بسيفه،
          فتصدّعت الذاكرة،
          وانهالت أصوات الذين ماتوا باسمه:
          “إمضِ!”
          فمضى،
          وفي كل خطوةٍ،
          كان يُزهِر الموتُ من حوافره،
          وتموت الحربُ شيئًا فشيئًا، فيه.
          
          وفي اللحظةِ التي اجتاح فيها الصمتُ الساحة،
          سقط،
          لكن لم يسقط وحده.
          سقط ومعه الحربُ ذاتُها،
          تُشهِرُ بياضَ كَفّيها…
          وتبكي.

ouxl_1

تمّت.
            أو بالأحرى:
            ابتدأت، في ذاكرة النار .
Reply

ouxl_1

فَتىً يَخوضُ غِمَارَ الحَربِ مُبْتَسِمًا
          وَيَنثَنِي وَسِنَانُ الرُّمحِ مُحْتَضِبُ
          
          إِنْ سَلَّ صَارِمَهُ سَالَتْ مَضَارِبُهُ
          وَأَشْرَقَ الجَوُّ وَانْشَقَّتْ لَهُ الحُجُبُ
          
          وَالخَيْلُ تَشْهَدُ لَهُ أَنَّهُ يُكَفْكِفُهَا
          وَالطَّعْنُ مِثْلُ شَرَارِ النَّارِ يَلْتَهِبُ
          
          إِذَا الْتَقَى الأَعَادِي يَوْمَ مَعْرَكَةٍ
          تَرَكْتُ جَمْعَهُمُ المَغْرُورَ يُنْتَهَبُ.