ouxl_1
تَمَزَقَت روحي كأوراق الخريف تهوي بِلا وَجهِ، بلا
صوت ضعيف كنت أظن الدَربَ مَفروشًا ضياءً فَوَجَدته جرحًا يحاكيه النزيف مَن أَنَا ؟ صوت يناديني بِغَيرِي وَأَجِيبه: لست الأنا ، لَست الضعيف أبحر في الذكرى، فَأَدرِك أَنَنِي سَجِين وَهم لا يجِيب التَلَطَفِ كَمْ قِيلَ لي: الصَبر يؤْتِيلَ السعادة فَكَيفَ يَحيا المَوت في ضوء العِبادة؟ وَكَيفَ يرجى من جدارٍ أن يحاكي وَآن يجِيبَ النَبضَ مِن بَعضِ الإشادة؟ وَكَيفَ أَشرَب مِن كَفِ الهَلَاكِ وَأَستَزِيد الجرحَ مِن طَعِمِ الفِكَاكِ ؟ وَكَيفَ أنسى أنني كنت انعِكاسًا لِمَن رسَمني في المرايا كالسِواكِ ؟ هَل كان في الأخلامِ مَأوَى للضياعِ أم أنَها كَذِبٌ يغَذِيهِ الصَراع ؟ هَل كَانَ حبي في الحَياةِ مَحَمَةَ أم أنَه طَيف يرَدِده الوداع ؟ إِنِي خَيال مِن حطام لا يرى وَالعَقل سَجَان، وَوَعيي مَن سَرى فإذا سآلت:
متى النهاية، قال لي: عش في ظلامِ الحزن حَتَى تبادى .