oxalicen
تَغُضُّ طَرْفَ نَاظِرَيْكَ عَنِّي يَا خَلِيلِي تَعْصُرُ حِينَ امْتَلَأْتُ حُبًّا فَرَحَلْتَ تَنْظُرُهُ لِلْمَلَامِ
وَضَعْتَنِي وَسَطَ نَظَرَاتِهِمُ السَّاخِرَةِ وَجَعَلْتُ العَيْنَ تَسْقُطُ أَرْضًا خَجَلًا مِنْ فِعْلِكَ.
مَا ذَنْبُ قَلْبِي؟
وَمَا ذَنْبُ صَوْتِي يَمْتَلِئُ بِالنِّيَاحِ وَالْوَجَعِ
أَلَمْ يَقِفْ فِي فِكْرِكَ مُحَيَّايَ؟
كَيْفَ لِي أَنْ أَقِفَ أَمَامَهُمْ بِمَلَامِحِ الْكَسْرَةِ الَّتِي سَتَلْتَهِمُنِي؟
وَأَيْنَ أُخَبِّئُ دَمْعَاتِ قَهْرَتِي
مَا لِي أَسْأَلُكَ؟ فَقَدْ رَحَلْتَ وَجَعَلْتَنِي غَنِيمَةً لِعُيُونِ الشَّامِتِينَ