oxalicen

تَغُضُّ طَرْفَ نَاظِرَيْكَ عَنِّي يَا خَلِيلِي تَعْصُرُ حِينَ امْتَلَأْتُ حُبًّا فَرَحَلْتَ تَنْظُرُهُ لِلْمَلَامِ
          	وَضَعْتَنِي وَسَطَ نَظَرَاتِهِمُ السَّاخِرَةِ وَجَعَلْتُ العَيْنَ تَسْقُطُ أَرْضًا خَجَلًا مِنْ فِعْلِكَ.
          	مَا ذَنْبُ قَلْبِي؟
          	 وَمَا ذَنْبُ صَوْتِي يَمْتَلِئُ بِالنِّيَاحِ وَالْوَجَعِ
          	أَلَمْ يَقِفْ فِي فِكْرِكَ مُحَيَّايَ؟
          	كَيْفَ لِي أَنْ أَقِفَ أَمَامَهُمْ بِمَلَامِحِ الْكَسْرَةِ الَّتِي سَتَلْتَهِمُنِي؟
          	وَأَيْنَ أُخَبِّئُ دَمْعَاتِ قَهْرَتِي
          	مَا لِي أَسْأَلُكَ؟ فَقَدْ رَحَلْتَ وَجَعَلْتَنِي غَنِيمَةً لِعُيُونِ الشَّامِتِينَ

oxalicen

 ـ مَا ذَنّبُ قَلبّي .
الرد

oxalicen

تَغُضُّ طَرْفَ نَاظِرَيْكَ عَنِّي يَا خَلِيلِي تَعْصُرُ حِينَ امْتَلَأْتُ حُبًّا فَرَحَلْتَ تَنْظُرُهُ لِلْمَلَامِ
          وَضَعْتَنِي وَسَطَ نَظَرَاتِهِمُ السَّاخِرَةِ وَجَعَلْتُ العَيْنَ تَسْقُطُ أَرْضًا خَجَلًا مِنْ فِعْلِكَ.
          مَا ذَنْبُ قَلْبِي؟
           وَمَا ذَنْبُ صَوْتِي يَمْتَلِئُ بِالنِّيَاحِ وَالْوَجَعِ
          أَلَمْ يَقِفْ فِي فِكْرِكَ مُحَيَّايَ؟
          كَيْفَ لِي أَنْ أَقِفَ أَمَامَهُمْ بِمَلَامِحِ الْكَسْرَةِ الَّتِي سَتَلْتَهِمُنِي؟
          وَأَيْنَ أُخَبِّئُ دَمْعَاتِ قَهْرَتِي
          مَا لِي أَسْأَلُكَ؟ فَقَدْ رَحَلْتَ وَجَعَلْتَنِي غَنِيمَةً لِعُيُونِ الشَّامِتِينَ

oxalicen

 ـ مَا ذَنّبُ قَلبّي .
الرد

oxalicen

وَحْدِي أَسِيرُ ألَيكِ لَيْلًا أَنَا وَالأَغَانِي وَخُطُوتِيَ الخَجْلَى
          سَأَظَلُّ أَسْأَلُ عَنْكَ حَتَّى لَوْ تَغَوَّرَتِ النُّجُومُ فَاللَّيْلُ فِي القَرْيَةِ أَيَكُونُ مُحْتَمَلًا أَنْتَ هُنَاكَ نَائِمٌ وَحِيدًا وَأَنَا هُنَا وَحْدِي إِنِّي أَكَادُ أَرَاكَ يَا حُبِّي بَعِيدًا مَهْجُورَةَ الشَّفَتَيْنِ

oxalicen

                أشَتُقتُ أليَكِ
الرد

oxalicen

أَهَانَتْ عَلَيْكَ رُؤَايَ، أَشْتَدُّ بِالنِّيَاحِ؟
          أَكُلُّ ذٰلِكَ؟ أَكَانَ قَتْلُ عَزِيزِ القَلْبِ يُطْفِئُ مَا فِي صَدْرِكَ؟
          فَبِمَاذَا سَأُطْفِئُ شَوْقِي لِمَنْ أَطْفَأَ أَنْفَاسَهُ؟
          آهِ يَا وَجَعِي،
          تُوَاسِينِي عَلَى مُصَابِي… 
          
          وَأَنْتَ صَانِعُهُ.
          أَأَرْضَعَكَ الدَّهْرُ قَسْوَتَهُ؟
          تَرَانِي أَتَلَوَّى مِنْ وَجَعِ الفِرَاقِ،
          وَأَنْتَ تَزْدَادُ قَسْوَةً فَوْقَ قَسْوَتِك
          
          وَأَقُولُ: كَيْفَ هُنْتَ عَلَيْكَ؟
          وَحِينَ يَبْلُغُكَ نَحِيبِي،
          يَعْلُو بِكَ الفَرَحُ،
          كَيْفَ هُنْتَ عَلَيْكَ يَا عَذَابِي،
          وَأَنَا أَشْهَقُ أَنْفَاسِي…

oxalicen

        ــ أهَ يَا وجَعِي 
الرد

-CUIGI-

-CUIGI-

أنتبهي النفسچ والدارين عليچ العباس تخليها بعيونچ وخليها تاكل وتاخذ علاجها ترا تگول اكلت بس ما تاكل وتاخذ علاجها علىٰ معدة فارغة حلفيها تاكل ووصيها بعلاجها وبنفسها دائمـًا وعينچ علىٰ نفسچ وعليها انتبهوا الروحكُم وثنينكُم مرضة التزموا بعلاجاتكُم بوسي قسومة 
الرد

-CUIGI-

شيماء موجودة؟ 
الرد