oxalicen
تَغُضُّ طَرْفَ نَاظِرَيْكَ عَنِّي يَا خَلِيلِي تَعْصُرُ حِينَ امْتَلَأْتُ حُبًّا فَرَحَلْتَ تَنْظُرُهُ لِلْمَلَامِ
وَضَعْتَنِي وَسَطَ نَظَرَاتِهِمُ السَّاخِرَةِ وَجَعَلْتُ العَيْنَ تَسْقُطُ أَرْضًا خَجَلًا مِنْ فِعْلِكَ.
مَا ذَنْبُ قَلْبِي؟
وَمَا ذَنْبُ صَوْتِي يَمْتَلِئُ بِالنِّيَاحِ وَالْوَجَعِ
أَلَمْ يَقِفْ فِي فِكْرِكَ مُحَيَّايَ؟
كَيْفَ لِي أَنْ أَقِفَ أَمَامَهُمْ بِمَلَامِحِ الْكَسْرَةِ الَّتِي سَتَلْتَهِمُنِي؟
وَأَيْنَ أُخَبِّئُ دَمْعَاتِ قَهْرَتِي
مَا لِي أَسْأَلُكَ؟ فَقَدْ رَحَلْتَ وَجَعَلْتَنِي غَنِيمَةً لِعُيُونِ الشَّامِتِينَ
oxalicen
وَحْدِي أَسِيرُ ألَيكِ لَيْلًا أَنَا وَالأَغَانِي وَخُطُوتِيَ الخَجْلَى
سَأَظَلُّ أَسْأَلُ عَنْكَ حَتَّى لَوْ تَغَوَّرَتِ النُّجُومُ فَاللَّيْلُ فِي القَرْيَةِ أَيَكُونُ مُحْتَمَلًا أَنْتَ هُنَاكَ نَائِمٌ وَحِيدًا وَأَنَا هُنَا وَحْدِي إِنِّي أَكَادُ أَرَاكَ يَا حُبِّي بَعِيدًا مَهْجُورَةَ الشَّفَتَيْنِ
oxalicen
أَهَانَتْ عَلَيْكَ رُؤَايَ، أَشْتَدُّ بِالنِّيَاحِ؟
أَكُلُّ ذٰلِكَ؟ أَكَانَ قَتْلُ عَزِيزِ القَلْبِ يُطْفِئُ مَا فِي صَدْرِكَ؟
فَبِمَاذَا سَأُطْفِئُ شَوْقِي لِمَنْ أَطْفَأَ أَنْفَاسَهُ؟
آهِ يَا وَجَعِي،
تُوَاسِينِي عَلَى مُصَابِي…
وَأَنْتَ صَانِعُهُ.
أَأَرْضَعَكَ الدَّهْرُ قَسْوَتَهُ؟
تَرَانِي أَتَلَوَّى مِنْ وَجَعِ الفِرَاقِ،
وَأَنْتَ تَزْدَادُ قَسْوَةً فَوْقَ قَسْوَتِك
وَأَقُولُ: كَيْفَ هُنْتَ عَلَيْكَ؟
وَحِينَ يَبْلُغُكَ نَحِيبِي،
يَعْلُو بِكَ الفَرَحُ،
كَيْفَ هُنْتَ عَلَيْكَ يَا عَذَابِي،
وَأَنَا أَشْهَقُ أَنْفَاسِي…
oxalicen
أَبْلَيْتُكَ بِالْعِشْقِ ثُمَّ هَجَرْتُكَ،
وَأَذَقْتُكَ حُلْوَ الْهَوَى ثُمَّ قَتَلْتُكَ.
oxalicen
My space