oxurnco

وَلَيْسَ الْهَجْرُ يُؤْلِمُنِي وَلَكِنْ
          	جَمَالُ الذِّكْرَيَاتِ يَهُزُّ قَلْبِي

oxurnco

أُخَادِعُ حُزْنَ رُوحِي بِالتَّمَنِّي
          	  فَأَيْنَ حَنَانُ ذَاكَ الْقَلْبِ عَنِّي؟
Reply

oxurnco

وَلَيْسَ الْهَجْرُ يُؤْلِمُنِي وَلَكِنْ
          جَمَالُ الذِّكْرَيَاتِ يَهُزُّ قَلْبِي

oxurnco

أُخَادِعُ حُزْنَ رُوحِي بِالتَّمَنِّي
            فَأَيْنَ حَنَانُ ذَاكَ الْقَلْبِ عَنِّي؟
Reply

oxurnco

حَقِيـقِية.؟

oxurnco

لَمْ أَتَغَيَّرْ عَلَى أَحَدٍ، لَكِنَّنِي أَصْبَحْتُ أُوَظِّفُ مَشَاعِرِي فِي مَكَانِهَا الصَّحِيحِ، فَلَا أُقَدِّمُ لُطْفًا وَكَلِمَاتٍ عَاطِفِيَّةً إِلَّا لِأَشْخَاصٍ يُبَادِلُونَنِي وَيُقَدِّمُونَ لِي نَفْسَ اللُّطْفِ وَالْوُدِّ. لَا أُضَحِّي إِلَّا حِينَ أَجِدُ الطَّرَفَ الْآخَرَ يُمْكِنُهُ التَّضْحِيَةُ لِأَجْلِي، وَلَا أُبَالِغُ فِي وَصْفِ مَشَاعِرِ الِاشْتِيَاقِ إِلَّا مَعَ شَخْصٍ يُعَبِّرُ عَنْ اشْتِيَاقِهِ. لَمْ أَتَغَيَّرْ، لَكِنَّنِي أَصْبَحْتُ أَرَى النَّاسَ بِأَفْعَالِهِمْ وَتَصَرُّفَاتِهِمْ بَعِيد
Reply

oxurnco

بَوْحٌ

oxurnco

لَمْ أَتَغَيَّرْ عَلَى أَحَدٍ، لَكِنَّنِي أَصْبَحْتُ أُوَظِّفُ مَشَاعِرِي فِي مَكَانِهَا الصَّحِيحِ، فَلَا أُقَدِّمُ لُطْفًا وَكَلِمَاتٍ عَاطِفِيَّةً إِلَّا لِأَشْخَاصٍ يُبَادِلُونَنِي وَيُقَدِّمُونَ لِي نَفْسَ اللُّطْفِ وَالْوُدِّ. لَا أُضَحِّي إِلَّا حِينَ أَجِدُ الطَّرَفَ الْآخَرَ يُمْكِنُهُ التَّضْحِيَةُ لِأَجْلِي، وَلَا أُبَالِغُ فِي وَصْفِ مَشَاعِرِ الِاشْتِيَاقِ إِلَّا مَعَ شَخْصٍ يُعَبِّرُ عَنْ اشْتِيَاقِهِ. لَمْ أَتَغَيَّرْ، لَكِنَّنِي أَصْبَحْتُ أَرَى النَّاسَ بِأَفْعَالِهِمْ وَتَصَرُّفَاتِهِمْ بَعِيد
Reply

oxurnco

أَعِيشُ كَأَنَّ الْأَمْسَ مَا زَالَ حَيًّا
            كَأَنَّ الزَّمَانَ يُعِيدُ الْمَدَى طَيًّا
            يُنَاجِينِي شَوْقٌ، يَمُرُّ بِسِرِّي
            كَأَنِّي فُقِدْتُ... وَلَا أَدْرِي مَا هِيَا
            أَفْتِّشُ فِي خَاطِرِي عَنْ مَلَامِحٍ
            فَتُخْذِلُنِي الذِّكْرَيَاتُ الْخَفِيَّةُ
Reply

oxurnco

قَدْ سَالَ بِي دَمْعُ الْهَوَى فَكَتَمْتُهُ
            وَسَلَوْتُ كُلَّ النَّاسِ حِينَ عَشِقْتُهُ
            يَا أَجْمَلَ النَّاسِ فِي عَيْنِي وَيَا أَمَلًا
            كُنْتُ فِي دُجَى لَيْلِي أَرْعَى طَيْفَهُ
            سَأَحْفَظُ الْعَهْدَ إِنْ طَالَ الْبِعَادُ بِنَا
            وَأَكْتُمُ الشَّوْقَ فِي قَلْبِي عَهْدَهُ
            وَمَهْمَا أَقَاضَ الْبُعْدُ لَوْعَةَ مُهْجَتِي
            فَإِنِّي لِمَنْ أَهْوَى أَجَلُّ قَدْرَهُ
            إِنَّمَا يَهْتَنِي لَوْعَةَ الْبُعْدِ لَمْ أَزَلْ
            أَعِزُّ الَّذِي أَهْوَى فَأ
Reply