pe0986

كل سنه و انت طيبين و بخير و تكونوا بصحه و سلامه رمضان كريم ❤❤

soskaa2004

"كنت أظن أن العالم لا يتجاوز جدران منزلي... وأن الجميع يعيشون الحياة نفسها التي أعيشها، يختلفون فقط في الأسماء والوظائف.
          
          حتى جاء اليوم الذي اكتشفت فيه الحقيقة...
          
          هناك عالم آخر.
          
          عالم كنت أراه في الأفلام، وأسمع عنه في الحكايات، وأؤمن أنه مستحيل أن أصبح جزءًا منه... أو أن يحبني أحد فيه بذلك القدر.
          
          لكن القدر كانت له خطة مختلفة.
          
          هذه ليست قصة فتاة وجدت الحب... بل قصة فتاة دفعت ثمنه.
          
          خسرت كل ما تملك، لتجد نفسها مجبرة على البدء من جديد... تبحث عن شيء ظنت يومًا أنها امتلكته.
          
          إن أردت معرفة كيف بدأت الحكاية... تعال واقرأها معي.
          
          ⚠️ تنبيه:
          تحتوي الرواية على بعض المشاهد الموجهة للقراء الأكبر سنًا (+18)، لكنها ليست رواية جريئة أو ذات محتوى صريح، وإنما جاء هذا التصنيف لاحتواء بعض الأحداث القاسية والناضجة التي قد لا تناسب جميع الأعمار.
          
          https://www.wattpad.com/story/401280009?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=soskaa2004

Hader1984

سلام عليكم ورحمه الله وبركاته 
          حبيبتي اسعد الله اوقاتك بكل خير وسعاده ممكن تكملى ملاك الغول

pe0986

@ Hader1984  ممكن لنك المكان اللي بتنزلي فيه
Contestar

Hader1984

الو سلام عليكم أنا وصلت للفصل التاسع عشر كملى ياحب إن شاء الله حتى فصل تنهى بيه الرواية
Contestar

pe0986

@ Hader1984  بدات كتابة البارت كتبت فيه شوية 
Contestar

gogoamur

أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/