phd_nn

مَيسوه أي حزن بالدنيا إذا أهلك كامل عددهم

phd_nn

أرجزتُ فلكَ الكواكب،
          فوجدتُ قدري في نجمٍ لا يبلغهِ
          إلا من احترق بحثًا في الأفقِ.
          كانت ظلالُها تراني
          قبل أن أرى ضوئي،
          تعرف اللمعانِ
          حين يكون وعدًا لا ظهورًا.
          سديمٌ فلكي
          لم يكن فوضى،
          بل رحماً
          أنجب شمسي
          ثم تآلفت أقمارُنا:
          ناري وماؤها،
          سطوعٌ يُرى
          وعمقٌ يُدرَك.
          كنتُ نجمُ المليكِ،
          أسدَ الضوء،
          وهي نجمُ الأكليلِ،
          عقربُ السرِ
          الذي صار لايحتمل مظهر لَمَعَي الأنيقِ

phd_nn

لو كنتُ واقعًا
          لانفصلتُ عن عبثِ الدوائرِ المكسورة،
          ولو كنتُ مسافرًا
          لاتّبعتُ نجمًا لا يخذلُ الخرائط، مهما اضطربتِ المسارات.
          في هذه الزاويةِ الفارهة،
          حيثُ تتقاطعُ البيوتُ الصامتة،
          وتحت سماءٍ تُديرُ مصائرها ببطء،
          أتعلمُ أن الضياعَ
          ليس إلا كوكبًا خرج عن مداره،
          وأن العودةَ
          تحدث حين نُصغي للضوء لا للظلّ.

phd_nn

وَفَيْتُ وَفِي بَعْضِ الوَفَاءِ مَذَلَّةٌ
          لِإِنْسَانَةٍ فِي الحُسْنِ شِيمَتُهَا الغَدْرُ
          وَقُورٌ وَرَيْعَانُ الصِّبَا يَسْتَفِزُّها
          فَتَأَرَنُ أَحْيَاناً كَمَا يَأْرَنُ المُهْرُ 
          تُسائِلُني: مَن أَنتَ؟ وَهي عَلِيمَةٌ
          وَهَلْ بِفَتىً مِثلِي عَلَى حَالِهِ نُكْرُ؟! 
          فَقُلْتُ، كَمَا شَاءَتْ وَشَاءَ لَهَا الهَوَى:
          قَتِيلُكِ!
          قَالَتْ: أَيُّهُمْ؟ فَهُمْ كُثُرٌ 
          فَقُلْتُ لَهَا: لَو شِئْتِ لَمْ تَتَعَنَّتِي
          وَلَمْ تَسْأَلِي عَنِّي وَعِنْدَكِ بِي خَبَرُ 
          فَقَالَتْ: لَقَدْ أَزْرَى بِكَ الدَّهْرُ بَعْدَنَا
          فَقُلْتُ: مَعاذَ اللهِ! بَلْ أَنْتِ لا الدَّهْرُ
          وَمَا كَانَ لِلأَحْزَانِ لَوْلاكِ مَسْلَكٌ
          إِلَى القَلْبِ؛ لَكِنَّ الهَوَى لِلْبِلَى جِسْرُ 
          

phd_nn

أراكَ عصيَّ الدمعِ شيمتُكَ الصبرُ
          أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ؟
          بلى أنا مشتاقٌ وعندي لوعةٌ
          ولكنَّ مثلي لا يُذاعُ لهُ سرُّ
          إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى
          وأذللتُ دمعاً من خلائقهِ الكِبرُ
          تعلّلني بالدَّينِ وهو مذلَّةٌ
          وهل يَقدِرُ المُشتاقُ صبراً على صبرِ؟
          أُعلّلُ نفسي بالمنى وهي كاذبةٌ
          وأصدُقُ نفسي أنَّ قلبي على صبرِ
          وقد صارَ حُرّاً كلُّ من ماتَ عاشقاً
          ولكنَّ حُرّاً لا يُنالُ بهِ الوِزرُ
          إذا ما التقينا والدموعُ سوافحٌ
          تلاقى الهوى منّا على حدِّه النَّحرُ
          نُعالجُ قلباً لا يلينُ لذكرِها
          فكيفَ يلينُ الصخرُ إن مسَّهُ القطرُ؟
          مُعلِّلَتي بالوصلِ والموتُ دونهُ
          إذا متُّ ظمآناً فلا نزلَ القطرُ
          سلامٌ على الدنيا إذا لم يكن بها
          صديقٌ صدوقٌ صادقُ الوعدِ منصفُ
          
          
          ـ لأبي فراس الحمداني 

phd_nn

كَيفَ لِلمَوْتِ أَنْ يَكُونَ وَتْرًا يُعزِفُ عَلَى هُدُوءِ اللَّيْلِ، مُتَسَلِّلًا مُتَرَدِّدًا؟
          كَيْفَ لِلمَوْتِ أَنْ يُضِيءَ كُلَّ لَيْلَةٍ القَمَرَ؟
          بَدَّدَتِ الجُرُودُ رُوحَ الوُجُودِ لِلْحَيِّ آنِسْتَا.
          رَوِيدًا رَوِيدًا يَنْزِفُ فِي وَطَنِي، فِي جَوْفِي، فِي حَنْجَرَتِي.
          أَيُّهَا الوَرِيدُ، ابْقَ، اُنْتَظِر اكْتِمَالَ القَمَرِ نَابِضًا لا مَيِّتًا.
          يَا حَالِي، كَيْفَ يَقُولُونَ لِلْمَرِّ الْمُحَالِ أَنْ يَعُودَ حَيًّا؟ وَحَالِي…
          مَلِكُ المَوْتِ سَيِّدٌ يَصْطَادُ المَنَايَا بِلَا رِزَايَا،
          وَيَتْرُكُ الأَجْسَادَ بَقَايَا حِكَايَا.
          رَائِحَتُهُ صَامِتَةٌ هُنَا فِي الزَّوَايَا.
          كَيْفَ يَسُودُ المَنْطِقُ وَالرُّوحُ وَالحُبُّ وَالمَاءُ وَالطِّينُ؟
          صَارَ هُوَ اليَقِينُ، هُوَ سَيِّدُ الظِّلَالِ، المُمِيتُ بِصَمْتٍ وَحَنِينٍ.
          وَتَجَرَّذَمَتْنِي الحَقِيقَةُ، أَسْمُوهَا بُطُولَةَ النَّجَاةِ، أَيُّ بُطُولَةٍ، وَسَامُهَا اسْمُهُ رُوحٌ وَحِيدَةٌ تَنْاضِلُ فِكْرَةَ المُجْتَمَعِ نِضَالًا مَبِينًا.
          أَنَا مِنْ بَعْدِكُمْ عَقْلٌ تَجَرَّعَ مِنْ نَهَلِ المَوْتِ صَبَابًا وَشَظَايَا.

phd_nn

نَبَضَ القلبُ حين ظنَّ الليلُ أني انتهيتُ
          نُبِضَ فيَّ حين صادرتني الأزمنةُ بلا وداعٍ
          ونَبِضَ…
          لأن الموت أخطأ العدَّ هذه المرّةِ
          بالفَتْحِ حياةٌ للجَسَدِ
          وبالضَّمِّ نُزِعَ النَّبْضُ قَسْرًا عن يدي
          وبالكَسْرِ لَهَبِي…
          حَقٌّ لا يُباحُ لأَحَدِ

phd_nn

عم تخلص الكلمات والقلب موجوع 
          عم تغرق البسمات ببحر الدموع 
          غني لقلب مشتاق ناطر عالنار 
          غني لحلم عاوراق بعدو ماصار
          غني لايلول وفراق ياخذ قرار 
          غنيلي غني ..
          غني لبال مشغول بعدو عابال
          غني لعيون بتقول حكي مانقال
          غني الجواب عطول باقي سؤال 
          غني غنيلي غني 

phd_nn

نم ياحبيبي الان نم ..
          عن بيتنا غاب الألم 
          إن يسئلو عنا نقل الان عصفوري استحم 
          نم ياحبيبي الان نم 
          عن بيتنا غاب الألم 
          إن يسئلو عنا نقل الان عصفوري استحم 
          ها مهدك الحلو الوفير ..
          في دفئه طفل صغير 
          إن يسئلو عنا نقل قد نام للتو الأمير