phd_nn
تلكَ الأيادي التي تمتدُّ لتفتح لي الباب وتقدمني للدخول اولاً بلا حِسبة... تُرمّمَ ما هدمَهُ هَديرُ اليوم؛ كأنّ شهامةَ موقفٍ لرجلٍ عابرٍ تهمسُ لقلبكِ التّعب: «اطمئنّي... ما زالَ في الأرضِ نُبلاء».
✧✧
أحياناً، يكفي تصرفٌ إنسانيٌّ صَغير... مَلفوفٌ برداءِ الأدب، ليَهزم كُل جَفاء الحياة، ويفرضَ أحترامهُ على العقلِ والقلب معاً... بلا أستئذان.
✧✧
ثمّ تأتي امرأةٌ عابرة... كطيّبةِ الغيم، تُوقفُ سيّارتها لِتُهدئَ من رَوع سير الطريق، وتفسح لكِ مجرَى العُبور وتبتسم...
وكأنّ هذه اللمساتِ البشريةَ الخفيفة، تُصاحبُ خُطواتِك لِتُرطب جَفاف العالم... وتَمحو، ولو قليلاً، من روحِك ظَنّ التّوحّش.
^-^