أرجزتُ فلكَ الكواكب،
فوجدتُ قدري في نجمٍ لا يبلغهِ
إلا من احترق بحثًا في الأفقِ.
كانت ظلالُها تراني
قبل أن أرى ضوئي،
تعرف اللمعانِ
حين يكون وعدًا لا ظهورًا.
سديمٌ فلكي
لم يكن فوضى،
بل رحماً
أنجب شمسي
ثم تآلفت أقمارُنا:
ناري وماؤها،
سطوعٌ يُرى
وعمقٌ يُدرَك.
كنتُ نجمُ المليكِ،
أسدَ الضوء،
وهي نجمُ الأكليلِ،
عقربُ السرِ
الذي صار لايحتمل مظهر لَمَعَي الأنيقِ
لو كنتُ واقعًا
لانفصلتُ عن عبثِ الدوائرِ المكسورة،
ولو كنتُ مسافرًا
لاتّبعتُ نجمًا لا يخذلُ الخرائط، مهما اضطربتِ المسارات.
في هذه الزاويةِ الفارهة،
حيثُ تتقاطعُ البيوتُ الصامتة،
وتحت سماءٍ تُديرُ مصائرها ببطء،
أتعلمُ أن الضياعَ
ليس إلا كوكبًا خرج عن مداره،
وأن العودةَ
تحدث حين نُصغي للضوء لا للظلّ.
أراكَ عصيَّ الدمعِ شيمتُكَ الصبرُ
أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ؟
بلى أنا مشتاقٌ وعندي لوعةٌ
ولكنَّ مثلي لا يُذاعُ لهُ سرُّ
إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى
وأذللتُ دمعاً من خلائقهِ الكِبرُ
تعلّلني بالدَّينِ وهو مذلَّةٌ
وهل يَقدِرُ المُشتاقُ صبراً على صبرِ؟
أُعلّلُ نفسي بالمنى وهي كاذبةٌ
وأصدُقُ نفسي أنَّ قلبي على صبرِ
وقد صارَ حُرّاً كلُّ من ماتَ عاشقاً
ولكنَّ حُرّاً لا يُنالُ بهِ الوِزرُ
إذا ما التقينا والدموعُ سوافحٌ
تلاقى الهوى منّا على حدِّه النَّحرُ
نُعالجُ قلباً لا يلينُ لذكرِها
فكيفَ يلينُ الصخرُ إن مسَّهُ القطرُ؟
مُعلِّلَتي بالوصلِ والموتُ دونهُ
إذا متُّ ظمآناً فلا نزلَ القطرُ
سلامٌ على الدنيا إذا لم يكن بها
صديقٌ صدوقٌ صادقُ الوعدِ منصفُ
ـ لأبي فراس الحمداني
نَبَضَ القلبُ حين ظنَّ الليلُ أني انتهيتُ
نُبِضَ فيَّ حين صادرتني الأزمنةُ بلا وداعٍ
ونَبِضَ…
لأن الموت أخطأ العدَّ هذه المرّةِ
بالفَتْحِ حياةٌ للجَسَدِ
وبالضَّمِّ نُزِعَ النَّبْضُ قَسْرًا عن يدي
وبالكَسْرِ لَهَبِي…
حَقٌّ لا يُباحُ لأَحَدِ
نم ياحبيبي الان نم ..
عن بيتنا غاب الألم
إن يسئلو عنا نقل الان عصفوري استحم
نم ياحبيبي الان نم
عن بيتنا غاب الألم
إن يسئلو عنا نقل الان عصفوري استحم
ها مهدك الحلو الوفير ..
في دفئه طفل صغير
إن يسئلو عنا نقل قد نام للتو الأمير
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.