Sign up to join the largest storytelling community
or
تلكَ الأيادي التي تمتدُّ لتفتح لي الباب وتقدمني للدخول اولاً بلا حِسبة... تُرمّمَ ما هدمَهُ هَديرُ اليوم؛ كأنّ شهامةَ موقفٍ لرجلٍ عابرٍ تهمسُ لقلبكِ التّعب: «اطمئنّي... ما زالَ في الأرضِ نُبلاء».✧✧...View all Conversations