أحبُ السواد جدًا
ففي حياتي أجد السواد من صفاتي
ظلام غرفتي وكأس الشاي
وحتى الشامة التي في نحري
أجد السواد موطنًا
كعيون محبوبتي وشعرها
حتى قلبها مليء بالسواد
حسنًا
علي الأعتراف قَلبي ايضًا
مليء بالسواد
فعزّ علي أن أهوى قلبًا أبيض
فألطخهُ بسوادي
عندي تسجيل فيديو قصير لوجهج وأنتِ ماتحجين بي بينما أنتِ تتحدثين بقلبي وروحي وعيوني.. اعاين عليه كل ليله فيهدأ قلبي وتنطفئ نار الشوق التي تحرق روحي وكأن صورتج هي الأمل الوحيد الذي يجعلني أتمسك بهذه الحياة