ragad207

رسل ♡. 
          	كررت قرأت صفحة في كتاب عدت مرات 
          	لكي أدرك ما كتب حقًا كان تفسير واقعي فعلًا
          	
          	 كانت الحقيقة التي ضاعت بين ضجيج وتشتت المستمر في حياة وهيا تقول......
          	
          	"لترتقي في مقامات الحياة دمر السيئ من عادات إذا سألت شخصًا لماذا لم تحقق طموحاتك أو لماذا لم تنجز شيئًا في حياتك؟ في أغلب الظن سيرد: الظروف، مديري يعيقني، وأهلي ظلموني، الظروف الاقتصادية، وإلى آخره.
          	
          	فإذا بدأ الشخص يلوم الظروف الخارجية فهذا أول أسباب الفشل.. فحكيم ينظر إلى نفسه أولًا وأنا من احتكاكي بالناس وجدت أن السبب الرئيسي لعدم إنجاز هو شيء واحد فقط: عادات الإنسان السيئة" 
          	
          	انتهت الصفحة..
          	
          	ألاف من الناس يقعون في هذا الفخ الحياتي: أن الروتين الغير صحي تنام متأخر و تصحى الظهر ودراسة متراكمة و الحياة فوضى لا نظام فيها ولكن في النهاية يلوم الظروف الخارجية بدل ما يرى نفسه وعاداته.
          	
          	يتجاهل وخاصية الإنسان المميزة دائمًا هي الهروب من الحقيقة..
          	
          	لذا هل الظروف حقًا هي الملامة؟
          	أم أنت بهروبك من كل شيء لعذر التعب لكي ترتاح من معرفة الحقيقة؟
          	
          	تغيير العادات قادرة وكفيلة أن تغير حياتك إلى أفضل وأحسن لذا لطفًا والتفت للحقيقة ولا تهرب من حقيقة قد تكون أكبر مخاوفك لكنها سهلة المعرفة.
          	
          	وراحة الكبير من معرفة الحقيقة أفضل وأضعاف من ما تتخيل لأنك لم تهرب واكتفيت بظنون بل عرفت حقيقة واضحة وصريحة.
          	
          	حُسنًا ولطفا بنفسك ولا تظلمها بهروب وعادات سيئة.
          	
          	الحياة لا تنتظر من يبرر بل تمضي مع من يتحمل مسؤولية ذاته
          	..
          	اعرف أنك أنت الظرف وأنت الحل أنت السبب وأنت البداية
          	..
          	إن كنت طالبًا فغيّر عاداتك لتفتح لك الأبواب
          	..
          	إن كنت عاملًا فاضبط يومك لتملك وقتك
          	..
          	إن كنت باحثًا عن استقرار نفسي أو جسدي فابدأ من نفسك لا من محيطك
          	..
          	فأنت أصل كل تغيير وكل ما تزرعه في عاداتك اليوم ستجنيه غدًا في مصيرك
          	..
          	عدّل نومك وطريقتك في التفكير في التعامل وفي السعي
          	..
          	فكل تفصيلة صغيرة في يومك تصنع غدك الكبير 
          	
          	الحياة ليست ضدك لكنها تنتظر منك أن تتوقف عن تكرار ما يؤذيك وتبدأ في بناء ما يليق بك
          	غيّر عاداتك يتغير طريقك ويتغير كل شيء♡.
          	

ragad207

رسل ♡. 
          كررت قرأت صفحة في كتاب عدت مرات 
          لكي أدرك ما كتب حقًا كان تفسير واقعي فعلًا
          
           كانت الحقيقة التي ضاعت بين ضجيج وتشتت المستمر في حياة وهيا تقول......
          
          "لترتقي في مقامات الحياة دمر السيئ من عادات إذا سألت شخصًا لماذا لم تحقق طموحاتك أو لماذا لم تنجز شيئًا في حياتك؟ في أغلب الظن سيرد: الظروف، مديري يعيقني، وأهلي ظلموني، الظروف الاقتصادية، وإلى آخره.
          
          فإذا بدأ الشخص يلوم الظروف الخارجية فهذا أول أسباب الفشل.. فحكيم ينظر إلى نفسه أولًا وأنا من احتكاكي بالناس وجدت أن السبب الرئيسي لعدم إنجاز هو شيء واحد فقط: عادات الإنسان السيئة" 
          
          انتهت الصفحة..
          
          ألاف من الناس يقعون في هذا الفخ الحياتي: أن الروتين الغير صحي تنام متأخر و تصحى الظهر ودراسة متراكمة و الحياة فوضى لا نظام فيها ولكن في النهاية يلوم الظروف الخارجية بدل ما يرى نفسه وعاداته.
          
          يتجاهل وخاصية الإنسان المميزة دائمًا هي الهروب من الحقيقة..
          
          لذا هل الظروف حقًا هي الملامة؟
          أم أنت بهروبك من كل شيء لعذر التعب لكي ترتاح من معرفة الحقيقة؟
          
          تغيير العادات قادرة وكفيلة أن تغير حياتك إلى أفضل وأحسن لذا لطفًا والتفت للحقيقة ولا تهرب من حقيقة قد تكون أكبر مخاوفك لكنها سهلة المعرفة.
          
          وراحة الكبير من معرفة الحقيقة أفضل وأضعاف من ما تتخيل لأنك لم تهرب واكتفيت بظنون بل عرفت حقيقة واضحة وصريحة.
          
          حُسنًا ولطفا بنفسك ولا تظلمها بهروب وعادات سيئة.
          
          الحياة لا تنتظر من يبرر بل تمضي مع من يتحمل مسؤولية ذاته
          ..
          اعرف أنك أنت الظرف وأنت الحل أنت السبب وأنت البداية
          ..
          إن كنت طالبًا فغيّر عاداتك لتفتح لك الأبواب
          ..
          إن كنت عاملًا فاضبط يومك لتملك وقتك
          ..
          إن كنت باحثًا عن استقرار نفسي أو جسدي فابدأ من نفسك لا من محيطك
          ..
          فأنت أصل كل تغيير وكل ما تزرعه في عاداتك اليوم ستجنيه غدًا في مصيرك
          ..
          عدّل نومك وطريقتك في التفكير في التعامل وفي السعي
          ..
          فكل تفصيلة صغيرة في يومك تصنع غدك الكبير 
          
          الحياة ليست ضدك لكنها تنتظر منك أن تتوقف عن تكرار ما يؤذيك وتبدأ في بناء ما يليق بك
          غيّر عاداتك يتغير طريقك ويتغير كل شيء♡.
          

ragad207

ماهو سر السعادة ؟
          

ragad207

@Alogin357  
            حبيت كثير ♡♡. 
            اي والله صحيح اتذكرت ابيات كان قالها إيليا أبو ماضي 
            أطلّت من الشّرفة المستنيره
            فحلّ الضّياءُ وحلّتْ بـشـيره
            وخـالـت تـبـاشـيـرهـا فـي السـمـاء
            بـقـايـا مـن الـصـور المـسـتـعـيـره
Reply

Alogin357

@ragad207 يكفي أن ترى الشمس وهي تغزو مساحةً من حجرتك لتَعرف أن يومك ليس سيئا لهذه الدرجة، هذا ما أشعر بِه، وكأن أشعتها تُغَسلني
Reply

ragad207

@Aurelia-13  
            لأ دي بيوت بسيطة مش من كتاباتي 
            تسلمي يروحي ويحفظك ليي ♡.
Reply

ragad207

مشيناها خطى كتبت علينا 
                                            ....   ومن كتبت عليه خطى مشاها 
          
          وما غلظت رقاب الأسد حتى 
                                           ....      بأنفسنا تولت ما عناها 
          
          ابيات من ابن فارس 
          عصر العباسي ♡. 

ragad207

لم يكن يوم السابع عشر من فبراير مجرد تاريخ في تقويم الربيع العربي بل كان لحظة اصطدام كبرى بين عاطفة الجماهير الجياشة وبين صخرة الواقع السياسي المعقد إن الإشكالية التي تفرض نفسها اليوم بعد مرور سنوات من الركام ليست في مشروعية المطالب بل في "غياب الوعي الكامل بمقدار التأثير على كيان الدولة"
          
          

ragad207

إن ما دمر الدولة ليس فعل الاحتجاج بحد ذاته بل كان "يوم الغضب" الذي لم يفد أهله لأنه افتقر إلى البصيرة الدرس القاسي الذي تعلمناه هو أن الثورة دون وعي بالدولة هي انتحار سياسي وأن هدم القديم دون امتلاك مخطط لبناء الجديد هو مجرد دعوة مفتوحة للضياع لقد ضاعت الدولة بين صرخات المطالبين بالتغيير وبقي لنا "الأثر الرمادي" شاهداً على أن الأوطان تُبنى بالوعي لا بالضجيج
Reply

ragad207

إن مأساة الربيع العربي في ليبيا تكمن في أن "الشعب" ككتلة لم يكن يملك تصوراً لما بعد الرحيل وعندما سقط من كان يحمل مسؤوليات الجميع لم يجد الناس دولة تحتويهم بل وجدوا فراغاً مخيفاً ملأه السلاح والتدخلات الخارجية والنزاعات الجهوية هنا ندرك أن الدولة ليست لعبة فالمسؤولية التي كان يتحملها شخص واحد تشتتت بين آلاف الأيادي التي لا تعرف كيف تدير وطناً فغرق الجميع في بحر من الفوضى.
Reply

ragad207

يُقال أن الغضب مستشار سيئ وفي 17 فبراير كان الغضب هو المحرك الأساسي الاحتجاجات التي تفتقر إلى "الوعي السياسي الجمعي" بمخاطر التفكك تتحول من أداة للإصلاح إلى معول للهدم إن "الأثر الرمادي" الذي نعيشه اليوم هو نتيجة مباشرة لتلك اللحظة التي ساد فيها الضجيج على صوت الحكمة حيث اعتقدت الحشود أن إزاحة النظام هي نهاية المطاف بينما كانت هي مجرد بداية لضياع ملامح الدولة.
Reply