rareroselulu

أهلاً. كلّ ماصار بعيد عنّي زاد غلاه. هل الشّعور
          	 نحوه رهينة لهذه الدّرجة؟

rareroselulu

أُحبّ النظرات التي تئنّ وتشتعل بالعذابات، مشبّعة بلهفاتٍ أبديّة، بافتتانٍ مغلفّ بالفضول، نظرةٌ يثبُ معها الكيان كُلّه، كحيوانٍ برّي، أو كنسمةٍ وديعة، تحاول أن تقتلع زهرة، تأرجحها كيفما تشاء

rareroselulu

مدَّ يدهُ نحو منابت شعري، ومرّر أصابعه، ببطء، حتى أطرافها، كما لو كانت مشطًا. أصابتني رعشة، فبقيت هادئةً تمامًا، فمنذ طفولتي وأنا أحب أن يمشط شعري شخصٌ ما. فذلك يشعرني بالسكينة والرغبة بالنوم