السلام عليكم
أردت فقط تنبيهك أيتها الكاتبة.... في ملخص رواية شلل النوم
كتبت لابد إنه عقاب الإله ...إلخ
ولا يجوز كتابة أو ترديد مثل هذا الكلام؛ لما فيه من سوء أدب مع الله عز وجل، ومحاكاة للأفكار الفلسفية أو الروايات الغربية القائمة على تصوير الخالق في موقف ندية أو انتقام للبشر. وإن كان مجرد سياق روائي خيالي، فإن المسلم مأمور بصيانة لسانه وقلمه عن الألفاظ التي تمس العقيدة أو تقدير الله سبحانه وتعالى. والله يهدينا جميعا ♥︎
ـــــــــــــــــــ⋆⁺₊⋆ ☾ ⋆⁺₊⋆ ☁︎ꨄ︎⋆⁺₊⋆ ☾ ⋆⁺₊⋆ ☁︎ـــــــــــــــــ
أردت فقط أن أقول لك شيئًا ღ
وجودك في هذه الحياة يترك أثرًا جميلًا فيمن يعرفك، وأنا ممتنه لأنني أرى أشخاص جيدين بالفعل مثلك يحاولون رغم كل شيء ورغم اخطائهم لكنهم يقفون مجدداً مهما طالت المدة، أدعو أن تكون أيامك هادئة، وأن تجد في كل يوم سببًا صغيرًا يجعلك تبتسم، حتى وإن كان اليوم متعبًا.
إن شعرت يومًا أن الدنيا أثقلت عليك، فتذكّر أن هناك من يدعو لك بالخير بصدق، ويدعو لك أن يرزقك الله راحةً تليق بقلبك، وأن يعوّضك عن كل لحظة أوجعتك وأحزنتك، ويفتح لك أبوابًا لم تكن تتوقعها.
اعتنِ بنفسك كما تعتني بمن تحب، فأنت تستحق اللطف والسكينة والطمأنينة. وأسأل الله أن يحفظ قلبك من كل حزن، وأن يملأ أيامك نورًا، ويجعل السعادة طريقًا يرافقك أينما ذهبت.
دمت بخير دائم، ولا تنسَ أن وجودك أجمل مما تظن.
دمت في أمان الله وحفظه.
السلام عليكم !
أنا و كـ قراءة لك قبل أي شيء ، أحببت فعلاً أن أشكرك جزيل شُكر و كثير إحترام على الروايات المبدعة التي تفرحيننا بها ! ( أكثرهم رواية « رفيق الحانة » ).
ثم أنني - بعد الكثير من الإعجاب بقدرة الكتابة لديك - رأيتك أخيّر الناس لإلقاء نظرة نقدية على روايتي المنشورة هُنا على واتباد بإسم « المُلاحق : مُذكرة للقتلة » .
الرواية لم تحظ بعد بكثير من القُراء .. لذا كان من الصعب الإطلاع على نقد جديد قد يختلف عن نظرتي للرواية ، فوجدت طلب المُساعدة - و إن كُنا لا نزال غير مُقربين - أفضل من البقاء دون رصد لأخطائي و دون تعلّم منها .
أتمنى بكل حبّ أن تلقى الرواية إعجابك ، و أن تقبلي العرض قبلها ، سأعطي نبذة توضيحية عنها الآن ، و الشُكر ! .
تقف أمامنا بداية تركز على البطلة هايلي آشتون ، و ما تقاسيه من صعاب لتستطيع الصرف عليها و على ديونها ، ثم تأتيها فاجعة من الماضي لتسحق واقعها المهزوز و تدخلها بحلقة مفرغة من الممكنات و المستحيلات ، تظل معلقة هكذا لتجدها تخسر نفسها لحظة بلحظة ، ثانية بثانية ، و نفساً بنفس ، هل قد تتمكن من التخطيط و العودة لإتزان واقعها الرتيب ؟ ، أم أنها ستغرق أكثر نحو قاع لا مناص منه ؟ ، هذه هي الخطوط الأولى للرواية « المُلاحق : مذكرة للقتلة »
I think you'd like this story: "المُلاحِـق" by DDGODG on Wattpad https://www.wattpad.com/story/399013516?utm_source=android&utm_medium=com.google.android.keep&utm_content=share_reading&wp_page=reading_part_end&wp_uname=DDGODG