اذكُر في مرةٍ كُنت اُواسيها وأُحاول التقليص من مشاكِلها أو بث الأمل وتجديده في روحها ربما ..
اذكُر أنّني قد قُلت لها " هي تلك الغيمة السوداء التي حطَّت فوق رؤوسنا ترعُد وتُبرِق ولكنها ما باتت إلا وقد همَّت مغادرةً تاركةً وراءها قوس المطر باهي الطلة .. " بقصد إعطائها جرعة تفاؤل..
فقط ولو كُنت اعلم أنّ الغيمة ستتمادى لتكبُر وتصنع إعصارًا مُهيباً لما تركتُها لوحدها مع ذلك الأمل الغبي ... لكُنت جريتُ إليها احتضنُها وأحميها من كُل ما قد تنسِجُه تِلك الغيمة ..
اغوتني الراحة لدرجة أنّني نسيتّ أنّني ادخل إطار الصورة المشؤومة تلك ! ،، لو ما تصرفت بذلك الشكل لما إفتكت تلك اللعنة بها وما حولتها لرماد ..!
وسنبقى دائماً تحت تأثير تلك المؤنبة ... " لو ما " .