حين ضاقت عليّ الدنيا بما رحبت وأنا ما زلت صغيرة في الثالث الإعدادي لم أجد باباً مفتوحاً سوى باب الورق هربت من وحشة الواقع إلى رحابة الخيال ومن غربتي بين الناس إلى أُنس شخصيات كتبتها بيدي حفظت ملامحهم وعرفت خفايا صدورهم فكانوا لي الأهل والصحبة في عزلة كنت أظنها أبدية.
كبرت وكبرت حروفي معي نضجت لغتي وتخلصت من عفويتها العامية لتلامس وقار الفصحى وتبدلت أفكاري لتلامس الواقع أكثر. ورغم أن لعنة عدم الاكتمال التي تطارد رواياتي الآن -وهي ضريبة النضج والتدقيق- إلا أنني ما زلت أحاول.
واليوم وأنا أقف في عامي الجامعي الثاني في الكلية التي تمنيتها محاطة بفضل الله الذي انتشلني من براثن الوحدة أنظر لتلك الكتابات القديمة التي نشرتها بعين الحب لا بعين الناقد. قد يراها البعض ساذجة لكنني أراها طوق نجاتي وشاهد إثبات على أنني قاومت الحزن بالكتابة.. وانتصرت....
ممتنعة لتلك الفتاة الصغيرة التي كانت في الصف الثالث الإعدادي هي و قلمها
- JoinedFebruary 18, 2021
Sign up to join the largest storytelling community
or
أولى رواياتي باللغه العربية الفصحى ❤️https://www.wattpad.com/story/405552907View all Conversations
Stories by Reno.sayed
- 10 Published Stories
الفُستق
67
11
7
وقفت على حافة الهاوية تقاوم صرخات الماضي و عذاباته التي كادت تفتك بعقلها تجاهد لدفن تلك البذرة السوداء التي...
تزوجني و هو يُحب أخرى
57.7K
725
9
اقتباسه
مسكت دموعي و قومت قررت أخرج و احاول اتكلم معاه
وصلت لحد اوضته و لسه هخبط سمعت
سمعت صوته و هو بيعي...
ورد
470K
7.6K
38
ضربني بالقلم قدام كل المعازيم و مسكني من شعري جامد و لسه هيكمل عليا
جه اخوه بسرعه و بعده عني ...
وقفت و انا...