RomaWalid4

✨ اقتبـــــــــــــــاس من رواية "لقاء الدروب" ✨
          
          قلب ميت وجسد بلا روح....هذه حالة تلك الصغيره وهي تسير علي الطريق، و تطلع للأمام ولم تجد غير الرصيف أسفل مايسمي بالكوبري  مكان تجمع المتشردين... وقفت تنظر اليه لبضع دقائق ثم ذهبت وجلست هناك في احد الزوايا تحتمي من الطريقة ومن عيون المارة وعيناها لم تكف عن زرف الدموع، ويدها تضم جسدها بقوة وكأنها تحمي حالها بذراعيها الصغيرين..... نظرت في يدها وجدتها تقبض علي هاتفها بقوة ويوجد شئ ما داخل هذا الجراب الحامي للهاتف... فتحته ووجدت به أموال قليلة لكنها ستساعدها كثيراً
          
          _ خمستاشر جنية!!! الحمدلله يارب... بس هروح فين دلوقت؟ 
          
          لا تعلم الي اين ستذهب ولكنها وقفت سريعاً وأخذت ساقيها تسيران بها الي تلك السيارات وقالت لسائق احداهم: في عربيات لقليشان دلوقت ياعمو. 
          
          نظر الرجل الي حالتها الصعبه بإستغراب وقال بحزن:لاحول ولاقوةالابالله، اية يابنتي الي عامل فيكي كده. 
          
          نكست رأسها الي الأسفل وقالت:.......
          
          ━━━━━━━━━━━
          ━━━━━━━━━━━━
          
           تم فتح باب الحجز رسميًا 
          
           الحجز متاح الآن
          
           رقم الحجز: 01028139421
          السعر: 70جنية مصر/8دولار خارج البلاد 
          
           التسليم: يوم الواقفة الموافق 19 مارس
          
           التسليم: PDF
          
          
          استعدوا لحكاية
          كل سطر فيها وجع…
          وكل صفحة بداية لطريق جديد.
          
          
           #لقاء_الدروب#في_كل_رواية_ملحمة 
           #أميرة_القلم ✍️
           #ولاء_حازم 
           #من_هنا_تبدأ_الحكايةhttps://www.wattpad.com/story/404891831?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=RomaWalid4

Gem612

 عــودة العنــقاء 
          الجزء الثاني من جحيم الفهد
          
          لم تعد تلك الفتاة التي خرجت يومًا من الرماد…
          هذه المرة خرجت من الألم، من الخيانة، من الانكسار…
          لتولد من جديد.
          
          تحولت إلى عنقاء —
          صوتٌ يزلزل القلوب،
          حضورٌ يخضع له الكبرياء،
          وامرأة صنعتها الجراح… فأصبحت أقوى من ماضيها.
          
          أما فارس الفهد…
          فلم يعد الرجل الذي عرفناه.
          أقسى. أشرس. أكثر ظلامًا.
          رجل لم يترك له الحب سوى رماد الذكريات.
          
          فماذا يحدث حين يلتقي الفهد بالعنقاء؟
          هل سيحبها كما أحب سارة؟
          أم أن بعض القلوب… إذا انكسرت، لا تُجبر أبدًا؟
          
          في عودة العنقاء
          الحب ليس بريئًا…
          والانتقام ليس نهاية.
          بل معركة بين قلبين لم يشفهما الزمن.
          
          ━━━━━━━━━━━━━━━
          
           تم فتح باب الحجز الآن
          (الجزء الثاني من جحيم الفهد)
          
           65 جنيه داخل مصر طوال شهر رمضان
           بعد العيد: 80 جنيه | 9 دولار خارج مصر
          
           للحجز والتواصل:
          01275406415
          
          ✍️ بقلم / إسراء الريان
          "ملكة الإحساس" 
          
           على واتباد:
          https://www.wattpad.com/story/407991696?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Exxxx_13
           #عودة_العنقاء #جحيم_الفهد #ملكة_الإحساس #روايات_إسراء_الريان #عشق_وانتقام #من_الرماد_إلى_القمة

alaaali1692007

هبطت حور لأسفل وجدت غفران جالسه داخل السيارة وتضع رأسها علي الزجاج الجاور لها والدموع تهطل من عينيها بصمت و الذكريات تضرب رأسها وكأنها عادت بالزمان الي تلك الفترة التي كانا فيها سويا قبل ان يذهب ويتركها وحدها دون ذكر اي سبب .
          استلقت حور السيارة ثم نظرت الي غفران التي حاولت مسح دموعها حتي لا تراهم اختها التي تفهمها من عينيها ، نظرت اليها حور بذهول ثم اقتربت من وجهها ثم حولت بصرها غصبا اليها وعندما وجدت الدموع في عينيها سألتها قائلة: في اي ؟ .
          والاخري و كأنها كانت منتظرة هذا انفجرت في بكاء مرير و القت بحالها الي احضان حور التي احتضنتها واخذت تربت علي ظهرها وهي تقول : في ايه ، غفران اي حصل ، طيب المدير التاني دا دايقك .
          ظلت تبكي كثيرا ولم تجيبها حتي هدئت بعد مدة وعندما لاحظت حور هدوئها، رفعت وجهها ومسحت دموعها وسألتها مرة اخري : اي حصل .
          نظرت اليها ودموعها تهبط وجاوبتها ومازالت شهقاتها تخرج : هو ...هو يا حور .... هووووه ااااه ااااااه ، مش عايزة لا مش عايزة مش عايزة مش عايززززه ااااااه .
          احتضنتها حور مرة اخري وقد فهمت عليها ولكنها سألتها للتأكد فقالت : يعني اي هو ، قصدك انه هارون بتاع زمان ؟ 
          غفران ببكاء والم : اه ، اه هو ، هارون بتاع زمان ، لا لا لا لا مش هارون بتاع زمان .. هارون بتاع زمان كان بيشوفي كأنه ملك الدنيا واللي فيها ، بس دا لا اااه دا لا ، دا شافني بصلي بصدمة اللي هو انتي بجد موجودة ، وبعدين اتحول لابرد شخص انا شفته في حياتي ، ولا كأنه كان يعرفني يوم ، ولا كانه قالي كلمة حلوة مرة .
          ابتعدت عن حضن حور ونظرت اليها وقالت بصدمة واستنكار : هو انا وحشة يا حور ، انا وحشة علشان يعاملني كدا ها ، انا وحشة علشان يسبني كدا ، انا وحشة علشان يوجعني علي ايامي اللي قضتها معاه ، طيب وحشة علشان يعاملني كدا بعد ما عشت سنيني دي كلها مش عارفة ابطل تفكير فيه ، هو لي عمل فيا كدا ، طيب لي عمل عاملني كدا يا حور ، عمل فيااااا كدا لييييي اااااااه .
          https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16