revo3dann

كتير من الكُتَّاب اللي حقيقي كنت بحب أوي اقرأ لهم تقريبًا فقدوا الشغف اللي منهم اِنشغل بعد ما ترك الكثير من القلوب المعلّقة خلف ظهره وهرب إلى برزخهُ(لا ألوم أحد أنا بتكلم بطريقة مُعبّرة عن حالتي) و منهم مَن عاف عليه الزمن وكتباته باتت صماء كالحَجر الأجوف بِلا قلب أو روح، و ظهر حاليًا جيل ما يعلم بيه إلا ربنا. و كـقارءة للكثير من الروايات والقصص والـ وان شوتس هنا أيام العز والبرايم بتاع واتباد أحب اقولكم إن حقيقي 30% فقط من الكُتَّاب هنا على هذا التطبيق هما اللي يستحق يتقال عنهم كُتّاب وأنا اصلًا بكتب المنشور عشان أذكرهم ألا و هُم
          	-روهيندا
          	-أڤي داميان
          	-تايهونغشي
          	-ريڤين(مش كل روايتها)
          	-و كل من لديه قُدرة وليست الفكرة وحدها.
          	وهُنا أعزائي أكمُّن أنا كالظلّ بدون جسد اقف انتظر تحت ضوء يضيء ويطفء ولا مفر من الظالم الحالك الذي يأكل روحي كُلّما زاد انتظاري
          	(حقًا لا ألوم عليهم بل بالعكس أشعر أن كلامي فيه جزء من التعبير عن كم كانوا محظوظين لإمتلاك قارئ مثلي لا ينسى من عاشرهُ ليلا وبقى مستيقظًا بجانبه في ليالٍ كدت أجزم فيها إن هلاكي قادم وأن الموت يتملّك مني.. لكن هنالك دائمًا كانت يد خفيّة تسحب جسدي كلما غاص في وهم أفكاره، اتذكرّهم جيدًا.. كل شخصية وروح قرأت عنها أو تردد صدى أسمها كنت كالحائِط الذي يتصنت بينهم وأجري وأهرول بنظري بحثًا عنهم عندما يتغلغل الشتات بينهم ويفرقهم الهوى كنتُ كـغُصنٍ وحيد ينتظر هدوء تيار الهواء الشديد).
          	
          	أشكركم لِسماع ترهاتي.
          	"ريــڤ".
          	
          	
          	
          	

revo3dann

كتير من الكُتَّاب اللي حقيقي كنت بحب أوي اقرأ لهم تقريبًا فقدوا الشغف اللي منهم اِنشغل بعد ما ترك الكثير من القلوب المعلّقة خلف ظهره وهرب إلى برزخهُ(لا ألوم أحد أنا بتكلم بطريقة مُعبّرة عن حالتي) و منهم مَن عاف عليه الزمن وكتباته باتت صماء كالحَجر الأجوف بِلا قلب أو روح، و ظهر حاليًا جيل ما يعلم بيه إلا ربنا. و كـقارءة للكثير من الروايات والقصص والـ وان شوتس هنا أيام العز والبرايم بتاع واتباد أحب اقولكم إن حقيقي 30% فقط من الكُتَّاب هنا على هذا التطبيق هما اللي يستحق يتقال عنهم كُتّاب وأنا اصلًا بكتب المنشور عشان أذكرهم ألا و هُم
          -روهيندا
          -أڤي داميان
          -تايهونغشي
          -ريڤين(مش كل روايتها)
          -و كل من لديه قُدرة وليست الفكرة وحدها.
          وهُنا أعزائي أكمُّن أنا كالظلّ بدون جسد اقف انتظر تحت ضوء يضيء ويطفء ولا مفر من الظالم الحالك الذي يأكل روحي كُلّما زاد انتظاري
          (حقًا لا ألوم عليهم بل بالعكس أشعر أن كلامي فيه جزء من التعبير عن كم كانوا محظوظين لإمتلاك قارئ مثلي لا ينسى من عاشرهُ ليلا وبقى مستيقظًا بجانبه في ليالٍ كدت أجزم فيها إن هلاكي قادم وأن الموت يتملّك مني.. لكن هنالك دائمًا كانت يد خفيّة تسحب جسدي كلما غاص في وهم أفكاره، اتذكرّهم جيدًا.. كل شخصية وروح قرأت عنها أو تردد صدى أسمها كنت كالحائِط الذي يتصنت بينهم وأجري وأهرول بنظري بحثًا عنهم عندما يتغلغل الشتات بينهم ويفرقهم الهوى كنتُ كـغُصنٍ وحيد ينتظر هدوء تيار الهواء الشديد).
          
          أشكركم لِسماع ترهاتي.
          "ريــڤ".