إليكَ أمضي مثقَلاً بأوجاعِ الطريق،
كأنّي أقتفي أثراً غابَ في ضبابِ الفجر.
يا ساكنَ القلب، أما سمعتَ أنينَه؟
إنّه يُناجيكَ في صمتٍ، ويرجوكَ أن تستقر.
كم ليلةً ناجيتُ فيها نجومَ السماء،
أسألها عنكَ، فتغيبُ وتتركني حائرًا.
أما يكفي أني ذُبتُ في هواكَ؟
أما يكفي أن الدمعَ صارَ لي وطنًا؟
فإن عدتَ، أزهرت روحي بعدَ ذبول،
وإن ابتعدتَ، فليس للروحِ سوى الانكسار.